في طلعةِ البدرِ المُحمَّديِّ وانبلاجِ فجرِ النُّبوَّةِ: عكسُ الاتجاهِ تُزفُّ تهانيَها إلى سوريا الجُرحِ والنداءِ، وإلى الأمّةِ الإسلاميَّةِ في عيدِ سيِّدِ الأنبياءِ

بكلِّ ما تحمله الكلماتُ من رونقِ البيان وجلالِ المعاني وألقِ التعبير تصدُرُ هذه الكلماتُ عن إدارة “عكس الاتجاه نيوز” ممثَّلةً برئيس تحريرها الأستاذ القدير محمد ضياء الدين بديوي وعن كافَّة الكتَّاب والإداريين والمراسلين لتزفَّ إلى الشعب العربي السوري البطل وإلى الأمة الإسلامية جمعاء أسمى آيات التهنئة وأزكى عبارات التبريك بمناسبة حلول الذكرى العطرة لمولد سيِّد الخَلْق، ونورِ الوجود وحبيبِ القلوب سيِّدنا ونبيِّنا محمَّدٍ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا مزيدًا.
في هذه الأيّامِ الفَيَّاضةِ بالأنوارِ الربَّانيَّة والمواسمِ المَشحونةِ بالرحماتِ السَّماويَّة حيثُ تَهُبُّ نَسَائِمُ الإيمانِ لتُنعشَ القلوبَ المُتعَبَة وتُجلي النفوسَ الكليلةَ نقفُ إجلالاً وإكبارًا أمامَ تلكَ السِّيرةِ الزَّكِيَّة التي صنَعَت من الصحراءِ جَنَّةً ومن البداوةِ حضارةً ومن الضعفِ قوَّةً لتظلَّ شمسُها لا تَغيبُ ونبراسُها لا يَخيبُ وقنديلُها لا يَنْطفئُ على مَدى الدُّهور.
نُهنئُ إخوانَنا في سوريا العروبةِ والعزِّ، الذين يَشقُّونَ دربَ النصرِ بعزيمتِهم الفولاذيَّة ونُشاركُهم أفراحَهم بهذا العيدِ الأغرِّ مؤكِّدينَ أنَّ هذه المناسبةَ المباركةَ تُمثِّلُ محطَّةَ تأمُّلٍ في سيرةِ المصطفى عليه الصلاةُ والسلام التي عَلَّمَتِ العالمَ كيفَ تكونُ الكرامةُ في العُسر والرحمةُ في القوَّة والعدلُ في الحُكم، والصدقُ في القول .
ندعو اللهَ العليَّ القديرَ أن يُعيدَ هذه الأيّامَ على الأمةِ الإسلاميةِ باليُمنِ والبركاتِ وأن يُقرَّ عينَ سوريا بالنصرِ والتمكين وأن يَجمعَ كلمةَ المسلمين على كلمةِ الحقِّ والتقوى إنَّه سميعُ الدعاء ومُجيبُ الرجاء.
وكلُّ عامٍ وأنتم بخيرٍ
وعيدُكم مُبارك ومولدُ نبيِّكم شفيعٌ لكم يومَ التلاقِ.
صادر عن:
إدارة “عكس الاتجاه نيوز”
رئيس التحرير: محمد ضياء الدين بديوي
وجميع الكُتَّاب والإداريين والمراسلين




