فتيات الوئام للكفيفات يضيئن طريق التّمكين والإنتاج بدورة لصناعة الشّموع والصّابون

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ محلّيّات
نافذة أمل جديدة تفتحها فتيات جمعيّة الوئام للكفيفات بدمشق، ليثبتنّ أنّ البصيرة هي النّافذة الحقيقيّة للإبداع، وليبدأنّ خطواتهنّ الأولى نحو الإنتاج والاعتماد على الذّات، متجاوزات عتمة البصر بنور الشّغف والإرادة، وقد تجسّد هذا الأمل بوضوح في الدّورة التّدريبيّة المتخصّصة في صناعة الشّموع المعطّرة والصّابون، التي أطلقتها لجنة سيدات الأعمال الصّناعيات في غرفة صناعة دمشق وريفها ممثلة بالمهندسة وفاء أبو لبدة رئيسة اللجنة وعدد من سيدات اللجنة.
الأستاذة ميساء السقا رئيسة مجلس إدارة الجمعية أعربت عن تقديرها لجهود لجنة سيدات الأعمال في غرفة صناعة دمشق وريفها، عقب تقديمها دورة تدريبية متخصصة لفتيات الجمعية في مجال صناعة الشموع المعطرة والصابون، وأكدت مديرة الجمعية أن هذه المبادرة تأتي في إطار دعم وتمكين الفتيات الكفيفات، متوقعة أن تحقق الدورة نجاحاً كبيراً ومثمراً، كما وجهت الشكر للجنة سيدات الأعمال الصناعيات في الغرفة على تعاونها المستمر ودعمها الملموس لكافة أنشطة وبرامج الجمعية.
بدورها أكدت المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة الغرفة رئيسة اللجنة، أن إطلاق هذه الدورة التدريبية يأتي تتويجاً لسلسلة من الاجتماعات والجلسات التحضيرية المكثفة، التي أجريت بالتعاون مع إحدى سيدات ملتقى “بصمة فن” التي أبدت استعدادها الكامل لتدريب المشاركات، وأوضحت أن الدورة تمتد لأسبوعين بواقع ثلاثة أيام أسبوعياً، وأن هذا البرنامج يمثل تجربة نوعية ومتميزة تسعى إلى تزويد الفتيات بمهارات حرفية متقدمة، وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من المبادرة هو تمكين المشاركات من إنتاج سلع قادرة على المنافسة بقوة في السوق المحلي، فضلاً عن تحويل الأفكار المنزلية البسيطة إلى مشاريع إنتاجية حقيقية تسهم في تحقيق دخل مستقل ومستدام لهن.
من جهتها أوضحت المدربة دعد جمرة أن البرنامج التدريبي يوفر أقصى قدر من الاستفادة والتمكين للمشاركات، وتمكينهن من تصنيع منتجات تضمن لهن تحقيق دخل مستقل ومستدام ودخول سوق العمل بثقة، وفي السياق ذاته أشارت جمرة إلى أن الدورة تركز في مرحلتها الأولى على تعليم المشاركات تقنيات دقيقة في صناعة مسبحة الصابون وصابون الخزائن المخصص لتعطير الأدراج، وبينت أن التدريب يغطي مراحل الإنتاج كافة بشكل عملي لتصبح المنتجات جاهزة للتسويق كمنتجات منزلية بسيطة ومتميزة.
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً












