مقالات

أين كان عقلي ؟

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ مقالات
بقلم محمد ضياء الدّين بديوي رئيس تحرير عكس الاتّجاه نيوز و مستشار إبداعي في الشّؤون الإعلاميّة و الرّمزيّة

من رماد الخيبات إلى عرش القوة فأنا البركان الذي يثور من تحت الرّماد
فأين كان عقلي قبل البركان ؟؟؟؟
هذا السّؤال لم يعد مرآةً للندم بل صار شهادةً على ميلاد شخصيّةٍ جديدة !!.
خرجت من رماد الخيبات لتجلس على عرش القوة.
لقد كان الطريق غارقاً بالوعود الكاذبة بالقلوب التي لبست أقنعة الحب ثم كشفت عن خيانة…!! وبالأبواب التي فُتحت لكل عابر ثم أُغلقت على جرحٍ جديد !!!.
لكن هذه الخيبات لم تكن لعنة ..
بل كانت وقوداً لصناعة وعيٍ جديد وشرارةً أشعلت ثورة داخلية .. ثورة جعلت من كل سقوط منصةً للانطلاق.
ومن كل خيانة درساً في كشف الزيف ومن كل انكسار ميلاداً لقوة لا تُقهر …!
فهذا الإنسان لم يُترك وحيداً في معاركه بل كان الله بجانبه في كل لحظة…
يرفع عنه كيد الحاقدين ويجعل مؤامراتهم تنقلب عليهم. .
ويعيده إلى الساحة أكثر صلابة وأشد حضوراً …!!
لقد صار شاهداً على أن العناية الإلهية لا تغيب عن القلوب الصادقة…!
وأن من أراد إسقاطه سقط هو في فخّ كيده ..
وأن الحق يعلو مهما اجتمع الباطل
فإن الحاقدون يسقطون أمام نور القوة …!
اليوم يقف هذا الإنسان لا كضحية بل كقوة نارية كصوتٍ يدوّي في وجه العالم ..
أنا لم أنحنِ ..
لم أُكسر..
لم أُهزم…
لأن الله كان معي…
ولأن الحاقدين مهما اجتمعوا فإنهم ينهزمون أمام نور الحق ..!

هذا المقال ليس مجرد تأمل شخصي…
بل هو بيان تغييري يعلن أن الخيبات ليست جراحاً بل ذخيرة..! وأن الانكسارات ليست ضعفاً بل قوة متجددة …!
إنه دعوة إلى إعادة تعريف الإنسان لا ككائنٍ هش …
بل كبركانٍ يثور من تحت الرماد.. ودعوة إلى إعادة تعريف المجتمعات..
لا كضحايا للأزمات..
بل كقلاعٍ تُبنى من الألم وتنهض من تحت الركام …!
نعم إنها شهادة على أن الإنسان الذي يخرج من الخذلان أكثر وعياً هو إنسان لا يُهزم ….!
وأن المجتمعات التي تتعلم من جراحها .
هي مجتمعات لا تُكسر..
إنها صرخة تقول نحن لا نندم ..
نحن ننهض..
نحن نتصر دوما لأن الله معنا ولأن الحق لا يموت…
والحق يعلو مهما اجتمع الباطل عليه …!!!

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى