متابعات

“ثلاثيّة مشهداني الصّناعيّة” تنطلق برعاية وزاريّة.. ملتقى واعد للصناعات الهندسيّة والبلاستيكيّة والكيميائيّة

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ دمشق || متابعات
إعداد : نبيل قدور
تصوير : أحمـد دكر
في مشهدٍ صناعيٍّ استثنائيٍّ وبتظلةٍ رعائيةٍ من وزارة الاقتصاد والصّناعة انطلقت على أرض مدينة المعارض بدمشق فعاليات معرض “ثلاثية مشهداني الصناعية” الذي جمع تحت سقفٍ واحدٍ ثلاثةَ قطاعاتٍ محوريةٍ هي: الصناعات الهندسية وصناعات البلاستيك والصناعات الكيميائية. ويأتي هذا الحدثُ النوعيُّ ليجسّدَ نموذجاً متقدّماً للتكامل الصناعي وليؤكّدَ قدرةَ الاقتصاد الوطني على استعادة زخمه الإنتاجي رغم التحديات.

وقد شهدت أروقة المعرض الممتدّ على مساحةٍ تتجاوز عشرة آلاف مترٍ مربعٍ مشاركةً نوعيةً واسعةً من الشركات الوطنية المتخصّصة إضافةً إلى تجمّعٍ لافتٍ لأكثر من مئتي علامةٍ تجاريةٍ تمثّل ثلاث عشرة دولةً ممّا جعل من المعرض محطّةً دوليةً للصناعة السورية ونافذةً مفتوحةً على آفاقٍ جديدةٍ من التبادل التقني والتجاري.

حفل الافتتاح شهد حضوراً رسميّاً لافتاً حيث كان مدير المؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية السيد محمد حمزة على رأس الحضور إلى جانب نخبةٍ من الفعاليات الاقتصادية والصناعية التي أثْرت الحدثَ بحضورها ونقاشاتها البنّاءة.

وفي إطار متابعة الوزارة للحراك الصناعي الواعد قام نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس باسل عبد الحنان بزيارةٍ ميدانيةٍ للمعرض تجوّل خلالها في أجنحته المختلفة واطّلع عن كثبٍ على أحدث المنتجات والتقنيات الصناعية المعروضة مستمعاً باهتمامٍ إلى عروض الشركات المشاركة ومناقشاً معها واقع الإنتاج الوطني وآليات تطويره وسبل تعزيز البيئة الاستثمارية الجاذبة بما يرسّخ دور القطاع الخاصّ شريكاً فاعلاً في مسيرة البناء والتنمية.

ويُعدّ هذا المعرض منصةً متخصّصةً بامتياز؛ إذ يتيح فضاءً حيوياً للتواصل المباشر بين المنتجين والمستثمرين ويوفّر نافذةً استعراضيةً للحلول الصناعية المبتكرة والتقنيات الحديثة بما يعزّز تنافسية المنتج الوطني في الأسواق المحلية والإقليمية ويفتح آفاقاً رحبةً لإقامة شراكات اقتصادية نوعية تسهم في دفع عجلة الإنتاج وتحقيق نقلةٍ نوعيةٍ في بنية الاقتصاد الصناعي السوري.

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى