مقالات

التّحالف العربي التّركي… مشروع إنساني يُعيد الاعتبار للكرامة ويصنع النّهضة

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ مقالات
بقلم محمد ضياء الدّين بديوي رئيس تحرير عكس الاتّجاه نيوز و مستشار إبداعي في الشّؤون الإعلاميّة و الرّمزيّة

الوحدة بين العرب والتّرك ليست مجرّد شعار عاطفي بل هي مشروع تاريخي يُعيد وصل ما انقطع ويؤسّس لنهضة شاملة على كافّة الصّعد فحين يلتقي الاعتزاز القومي والدّيني والوطني والأسري مع روح الإنسانيّة يصبح الانتماء قوةً دافعة لا قيداً ويغدو التّعاون بين الشّعبين الشّقيقين العرب والتّرك رافعةً حضاريّة تُعيد للأمّة الإسلاميّة مكانتها التي أقرّ بها علماء الشّرق والغرب على حدٍ سواء الحضارة الإسلاميّة التي جمعتنا يوماً لم تكن مجرّد سلطة سياسيّة بل كانت مدرسةً للعلم والعدل والرحمة واليوم فإن إعادة بعثها عبر وحدة العرب والترك تعني إعادة بناء سوريا وبلاد المسلمين على أسس متينة

إيجابيات هذه الوحدة تتجلّى في السّياسة حيث تمنح العرب والترك قوة تفاوضية كبرى أمام القوى العالمية وتعيد التوازن للعلاقات الدولية وفي الاقتصاد حيث يفتح التكامل بين الأسواق العربية والتركية أبواب الاستثمار والتجارة ويخلق فرص عمل للشباب ويُعيد توزيع الثروات بما يرفع المعاناة عن شعوبنا وفي الأمن حيث يشكّل التنسيق بين الجيشين العربي والتركي جدارًا صلبًا يحمي المنطقة من الإرهاب والتدخلات الخارجيّة ويضمن تحرير البلاد دون دماء وفي المجتمع حيث تعزز الوحدة الروابط الثقافية والدينية وتبني جسور التفاهم وتغرس قيم التسامح والرحمة وتعيد الثقة بين الشعوب

إن وحدة العرب والترك ليست فقط مشروعاً سياسيّاً بل هي مشروع إنساني يُعيد الاعتبار للكرامة ويؤسّس لنهضة علمية واقتصادية واجتماعية شاملة سوريا تحتاج إلى عقول وسواعد أبنائها وإلى دعم أشقائها في تركيا والسعودية وقطر ودول الخليج وإلى تعاون مع العالم الحر رغم الخلافات فالمصلحة العليا تقتضي أن نفتح الأبواب للحوار والتعاون دون أن نفرّط بحقوقنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

إن ما يجب عمله اليوم هو توحيد البلاد بعد تحريرها ترسيخ الحريات العامة والخاصة تطبيق العدالة والمساواة نشر ثقافة التسامح والرحمة وتأمين فرص العمل للشباب والرجال ورفع المعاناة عن الأغلبية من شعبنا هذا واجب الحكومة والشعب معًا وهو الطريق الوحيد لنهضة سوريا والأمة الإسلامية

حمى الله سوريا وتركيا والشعبين الشقيقين وقيادتيهما ليكونا معًا في خدمة شعبينا والمسلمين أجمعين وليعود العرب والترك قوةً واحدة تصنع التاريخ وتكتب فجرًا جديدًا للأمة.

وعكس الاتّجاه نيوز له وجه نظر

الوحدة بين العرب والترك هي النار التي تذيب جليد التجزئة وتعيد للأمّة الإسلاميّة وهجها الحضاري إنها ليست مجرد حلم بل مشروع نهضة شامل يطال السياسة والاقتصاد والأمن والمجتمع فحين تتوحد الإرادة يصبح العرب والترك قوةً عظمى قادرة على فرض حضورها في الساحة الدولية واستعادة التوازن المفقود

في السياسة تمنح هذه الوحدة العرب والترك صوتًا واحدًا يواجه الضغوط الغربية ويعيد صياغة العلاقات الدولية على أساس الندية والاحترام المتبادل وفي الاقتصاد يفتح التكامل بين الأسواق العربية والتركية أبواب الاستثمار والتجارة ويخلق فرص عمل للشباب ويعيد توزيع الثروات بما يرفع المعاناة عن الملايين وفي الأمن يشكّل التنسيق بين الجيشين العربي والتركي جدارًا صلبًا يحمي المنطقة من الإرهاب والتدخلات الخارجية ويضمن تحرير البلاد دون دماء وفي المجتمع تعزز الوحدة الروابط الثقافية والدينية وتبني جسور التفاهم وتغرس قيم التسامح والرحمة وتعيد الثقة بين الشعوب

إن سوريا اليوم تحتاج إلى هذه الوحدة لتنهض من جديد تحتاج إلى عقول وسواعد أبنائها وإلى دعم أشقائها في تركيا والسعودية وقطر ودول الخليج وإلى تعاون مع العالم الحر رغم الخلافات فالمصلحة العليا تقتضي أن نفتح الأبواب للحوار والتكامل دون أن نفرّط بحقوقنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

توحيد البلاد بعد تحريرها ترسيخ الحريات العامة والخاصة تطبيق العدالة والمساواة نشر ثقافة التسامح والرحمة وتأمين فرص العمل للشباب والرجال ورفع المعاناة عن الأغلبية من شعبنا هذه هي الأولويات التي يجب أن يتبناها الجميع حكومةً وشعبًا

الوحدة بين العرب والترك ليست فقط مشروعاً سياسيّاً بل هي مشروع إنساني يُعيد الاعتبار للكرامة ويؤسس لنهضة علمية واقتصادية واجتماعية شاملة حمى الله سوريا وتركيا والشعبين الشقيقين وقيادتيهما ليكونا معاً في خدمة شعبينا والمسلمين أجمعين وليعود العرب والترك قوةً واحدة تصنع التّاريخ وتكتب فجراً جديداً للأمّة .

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى