في عيد النّصر والتّحرير … الفن يدوّن التّاريخ بأوبريت يربط الأرض بالسماء

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ مكتب دمشق
إعداد : نبيل قدور
دمشق تتجاوز حدود الفن لتلامس جوهر الهويّة…
يُطلّ الأوبريت الغنائي ” سوريا يا نبع السّلام ” كصرخة حبّ وولاء وكجسرٍ من نور يربط بين أطفال الدّاخل السّوري وأطفال المهجر ليعلنوا للعالم أنّ سوريا ليست جغرافيا فحسب بل روحٌ واحدة تنبض في كلّ قلبٍ سوري أينما كان
هذا العمل الذي حمل توقيع المخرج السّينمائي فيصل بني المرجة..
وكلماتٍ تنبض بالانتماء وألحان الموسيقار داوود صمادي..
ومونتاجاً أبدعه طارق بازيد..
جاء بإنتاج مؤسّسة شاين ورعاية منظّمة الرحمة بلا حدود USA ليكون أكثر من أوبريت …
ليكون وثيقة وجدانية تؤكد أن سوريا الأم تجمع أبناءها رغم المسافات والشتات.!!
لقد صُوّر العمل بين دمشق وولاية كنساس سيتي الأمريكية في مشهدٍ يختصر وحدة السوريين في كل بقاع الأرض…
فيما حملت عدسة المخرج بني المرجة مشاهد حيّة من المسيرة المليونية في عيد النصر والتحرير الأول للجمهورية العربية السورية.. لتغدو تلك اللحظات التاريخية جزءاً من نبض الأوبريت وروحه الحقيقية.
إنها ليست مجرد لقطات بل شهادة حيّة على أن النصر حين يُكتب بالدماء والدموع يتحوّل إلى أناشيدٍ خالدة.!!!
وسيُعرض الأوبريت على مرحلتين. الأولى: تنطلق عبر قناة براعم المستقبل في الرابع من مايو 2026،
والثانية : تأتي في أول أيام عيد الأضحى المبارك بحلّة جديدة، تتزيّن بمشاهد
“تكبيرات النصر”
بأداء الأطفال المشاركين وباللقطات التاريخية ليوم التحرير يوم دخول الأبطال إلى دمشق، يوم سجود السيد الرئيس ورفاقه لله شكراً وحمداً….
يوم احتفالات السوريين والعرب في أوروبا وأمريكا ومختلف أنحاء العالم بهذا المجد الذي فتح فصلاً جديداً في تاريخ سوريا.!!!
إن “سوريا يا نبع السلام” ليس مجرد عمل فني، بل هو نشيد وطنٍ ينهض من رماده …
ومرآة أمةٍ تعلن أن التحرير لم يكن نهاية الطريق..
بل بداية عهدٍ جديد…
عهدٍ تُكتب فيه سوريا بمداد العزّة وتُغنّى بأصوات أطفالها ..
لتبقى نبع السّلام الذي يروي العالم بالكرامة والحرية.!!
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً









