متابعات

في مشهدٍ من التّكاملِ المؤسّسيِّ .. وفدُ جمعيّة بتيل للرعاية و التّنميّة يَزورُ جمعيّة مزيد الخيريّة

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ حلب
إعداد : غالية صرماياتي

بحضور نخبة القيادات والإعلام تمّ اليوم زيارة تنسيقيّة لجمعيّة بتيل للرعاية و التّنميّة لمقرّ جمعيّة مزيد الخيريّة بحلب وفي مشهد مؤسّسيٍّ مهيب يعكس عمقَ الإدراكِ بأهمّيّة تشابكِ الجهود الأهليّة وتلاقحِ الرّؤى التّنمويّة .
حلَّ وفدٌ رفيع المستوى من جمعيّةِ بتيل للرعاية و التّنميّة
ضيفاً مكرَّماً على جمعيّة مزيد الخيريّة..
في زيارةٍ رسميّةٍ حملتْ بينَ طياتِها معاني التّقديرِ والثّقةِ المتبادلةِ.
وقد تقدّمَ الوفدَ الأستاذُ لؤي والأستاذةُ دانيا كيالي في حضورٍ بهيّ أضفى عليه الأستاذُ نزيه اليوسف رونقاً مؤسّسيّاً ووزناً استراتيجيّاً..
فيما آثر المكتبُ الإعلامي للجمعيّتين أن يكونَ شاهداً على هذه اللحظة التّاريخيّة الواعدةِ توثيقاً ونقلاً للصورةِ الأجملِ لهذا التّلاقي المبارك.

وما إن وطئتْ أقدامُ الضّيوفِ عتباتِ الجّمعيّة المُضيفةِ حتى كان في استقبالِهم فريقٌ إداريٌّ نُخبويٌّ يعكسُ حرصَ المؤسّسة على إكرام الوفد وتجليل مقامِه. .
ضمَّ مسؤولَ العلاقات العامّة ! ومديرَ المواردِ البشريةِ!
ومديرَ الأنشطةِ!
ورئيسَ المتطوّعين
فكان اللقاء منذُ لحظاته الأولى مجالاً للودِّ المتبادلِ والإشادة المتبادلة بالدورِ الرّياديِّ لكلِّ طرف في مسيرة العطاء المجتمعيِّ.!!

ثمّ انطلقتْ جلسةُ المباحثاتِ في أُطرٍ من الاحترامِ المؤسّسيِّ والحوارِ الموضوعيِّ الرّصين…
حيثُ تبادلَ الجّانبانِ رؤاهما حولَ آفاق التّعاون الاستراتيجيِّ في حقلِ تأهيلِ الكوادرِ البشريّة وصقل مهاراتها القياديّة والإداريّة.
وارتأيا معاً تصميم جلسات و ورشات توعويّة مشتركة تكونُ رافعةً لكفاءاتِ الفرقِ التّطوعيّة والإداريّة بمَ يُحققُ نقلةً نوعيّةً في الأداءِ ويُرسي معايير مؤسّسيةً موحَّدةً للتميز والاحتراف….

وقد أثرى الأستاذُ نزيه اليوسف النّقاش بتدخلاتٍ حملتْ خبرةً متراكمةً ورؤيةً ثاقبةً أسهمت في بلورة تصوّر تنفيذيٍّ متكامل للتعاون بين الجّمعيّتين …
فيما أولى المكتبُ الإعلامي حضورَه التّكامليَّ لهذه الزّيارة تأكيداً على أنَّ توثيق مثل هذه اللقاءات يُعدُّ استثماراً في الذّاكرة المؤسّسية ونافذةً تطلُّ منها الجّماهير على نماذج رائدةٍ للعملِ الخيريِّ المتعاضد .

واختُتِمَ اللقاء على أسمى عبارات الوفاء والتّقدير للضيوف على تشريفِهم وقبولِهم دعوة التّلاقي..
مع إعلان صريح من الطرفين بعزمهما الجّازم على تحويلِ كلِّ ما تداولاهُ من أفكار وتوصيات إلى خطط تنفيذيّة ملموسة تُنفذُ في الميدان دون توانٍ.
إيماناً راسخاً بأنَّ ازدهار العمل التنمويِّ والإغاثيِّ مرهونٌ بتكامل الأدوار وتظافر الجهود وتقاسم الخبرات .
بمَ يمنح المستفيدينَ خدمات أرقى وحياة أَكرم ويعزّز في المجتمعِ ثقافةَ التّضامن البنَّاء والتّنمية المستدامة التي تبقى غايتهم الكبرى ومرادهم الأسمى .

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى