جمعية مزيد تكرّم خريجي المراقبة والتّقييم وتحتفي بثمار التّميّز المؤسّسي .

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ حلب
إعداد : غالية صرماياتي
بكلّ ما تحمله الكلمات من جلال التّقدير ورفعة الامتنان، نقف اليوم في مشهدٍ مهيبٍ من مشاهد العطاء المؤسّسي لنحتفي بقصص نجاحٍ دوّنتها سواعد المتدرّبين في جمعيّة مزيد، فلم يكونوا مجرّد متلقّين للعلم، بل أرواحاً شريكة في صناعة التّميّز ونسج الإبداع .
تثني إدارة الجّمعيّة على إخلاصهم المتّقد كجمر الغيرة، وعلى شغفهم الذي لا يعرف الكلل، وعلى حرصهم الدّائم على استيعاب أرقى معايير الأداء المؤسّسي وتطبيقها ببراعة المحترف.
فحضورهم البهي وجهدهم المتواصل كانا العمود الفقري الذي استند إليه هذا البرنامج فنهض، وبهم ترتقي مؤسّستهم وتسمو وتزدهر.
نقف اليوم إجلالاً مهيباً وتقديراً لا يحدّه زمانٌ للعيون السّاهرة، والقلوب الواعية التي لم تهن، وإدارة جمعيّة مزيد التي آمنت إيماناً مطلقاً بأنّ بناء الإنسان هو الشّرارة الأولى لنهضة المجتمع .
فجمعيّة مزيد تُعزّز كفاءة متطوّعيها بمنهجيات المراقبة والتّقييم الرّصينة وبفضل رؤيتها الحكيمة التي تخترق الظّلام وتوجيهاتها المستنيرة التي لا تُخطئ استطاعت الجّمعيّة أن تحوّل الصّعاب إلى معابر وأن تصنع من التّحدّيات جسوراً للنجاح الملموس.
نحتفي اليوم بنخبة توشّحت بالتميّز وأتمّت دورة المراقبة والتّقييم بجدارة لا تُبارى .
وهذه الشّهادات التي بين أيديهم جرى تدقيقها وفق أعلى معايير المهنة ووقّعها مدير الموارد البشريّة ذي البصيرة النّافذة واعتمدها رئيس المتطوّعين بِمَ يليق بوقار العمل التّطوّعي ليتفضّل بعد ذلك رئيس المجلس بتسليمها يداً بيد في مشهدٍ يليق بعظمة جهودهم وتفانيهم الذي لا يُضاهى.
هذا التّكريم أيّها السّادة ليس محطّة ختام ولا نقطة نهاية بل هو منصّة انطلاق جديدة وروضة أمل متجدّدة نحو أفق أرحب من العمل الخيري والإنساني الرّائد .
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

























