مقالات

برلين تنحني لعلم سورياوالشرع يشعل شرارة القيادة الجديدة من قلب أوروبا

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ مقالات
بقلم محمد ضياء الدّين بديوي رئيس تحرير عكس الاتّجاه نيوز و مستشار إبداعي في الشّؤون الإعلاميّة و الرّمزيّة
شوارع برلين تتزيّن بالأعلام السّوريّة
مشهد برلين وهي ترتدي ألوان سوريا بدا كأنّه إعلان صامت أمام العالم بأنّ السوريين رغم المسافات ما زالوا كتلة واحدة تنبض بقلب واحد
الأعلام ارتفعت فوق الأرصفة والجسور والساحات حتى بدت المدينة وكأنّها تمنح السوريين لحظة وطنيّة افتقدوها طويلاً لحظة تقول إن الوطن يمكن أن يولد من جديد حتى في قلب أوروبا

أحمـد الشّـرع … الرّئيس الذي ذهب إلى الناس
ظهور الشّـرع بين الجالية لم يكن خطوة بروتوكوليّة بل فعل سياسي واجتماعي عميق
لم ينتظر استقبالاً رسمياً ولم يختبئ خلف الحواجز بل اقترب من الناس وصافحهم ورفع يده لهم في تحية حب تشبه تحية رجل يعرف أن قوته من شعبه وأن شرعيته من وجوههم وأن مستقبله من أصواتهم

دلالات التّحيّة
١ _ احترام لرئيس ينحني لناسِه لا لغيرهم
٢ _ انتماء يقول فيه أنا منكم ولست فوقكم
٣ _ ثقة بأن الجالية السورية قوة لا يمكن تجاهلها
٤ _ استقلال لقائد يستمد سلطته من الداخل لا من الخارج

رمزيّة المشهد :
١ _ كسر الحواجز بين الحاكم والمحكوم
٢ _ إعادة السياسة إلى معناها الأصلي: خدمة الناس
٣ _ لحظة وطنية موحدة رغم الشتات
٤ _ قائد لا يحتاج منصة ليكون عظيماً بل يكفي أن يقف بين شعبه

تأثير الزّيارة على الدّاخل والخارج :

داخل سوريا :
١ _ ارتفاع منسوب الأمل في الشارع
٢ _ عودة فكرة السياسة النظيفة
٣ _ تأكيد أن السوريين في الخارج جزء من القرار الوطني
٤ _ شعور بأن مرحلة جديدة بدأت

خارج سوريا
١ _ ظهور الجالية كقوة منظمة
٢ _ صورة إيجابية عن السوريين أمام المجتمع الألماني
٣ _ تأكيد قدرة القيادة الجديدة على التحرك بثقة دولياً
٤ _ انطباع بأن التّعامل مع الشّرع هو تعامل مع شعب كامل

التّأثير الاجتماعي والسّياسي والاقتصادي

اجتماعيّاً
١ _ إعادة اللحمة بين السوريين في أوروبا
٢ _ خلق حالة فخر جماعي
٣ _ شعور الجالية بأنها جزء من صناعة المستقبل

سياسيّاً :
١ _ تعزيز صورة الشّرع كقائد قريب من الناس
٢ _ ترسيخ رمزيته كقائد مستقل القرار
٣ _ رسالة بأنّ السّوريّين قادرون على فرض حضورهم دوليّاً

اقتصاديّاً :
١ _ فتح الباب أمام تعاون سوري ألماني
٢ _ تشجيع المستثمرين السوريين على العودة أو الاستثمار
٣ _ انطباع بأن الاستقرار السياسي يقترب وبالتالي الاقتصادي

فالزيارة ليست حدثاً عابراً بل نقطة تحوّل تُعيد رسم المشهد السّوري داخلياً وخارجياً.

و أبرز الإيجابيات :
١ _ أول زيارة تُظهر استقلال القرار السوري
٢ _ إعادة الاعتبار للجالية كقوة وطنية مؤثرة
٣ _ تقديم صورة قائد شعبي لا بروتوكولي
٤ _ إثبات قدرة السوريين على فرض حضورهم في قلب أوروبا
٥ _ إعلان بداية مرحلة جديدة من العلاقات الدولية
٦ _ تعزيز الثقة بأن سوريا قادرة على النهوض من جديد

و زيارة الرّئيس أحمـد الشّـرع إلى ألمانيا لم تكن زيارة بل كانت إعلاناً بأنّ السّوريّين يعودون إلى المسرح الدولي بقوة وبأن القيادة الجديدة تعرف كيف تصنع المشهد وكيف تحوّل الجاليّة إلى قوة وكيف تجعل من تحيّة واحدة حدثاً وطنيّاً يتردّد صداه في كلّ بيت .

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى