النجاح لا يوزع مجانا

النجاح لا يُوزَّع مجانًا والسهل لا يُورِّث معنى
بقلم محمد ضياء الدّين بديوي رئيس تحرير عكس الاتّجاه نيوز و مستشار إبداعي في الشّؤون الإعلاميّة و الرّمزيّة
عن الضريبة التي يدفعها أصحاب الأهداف في زمن المكافآت السطحية
في زمن تُوزَّع فيه الألقاب كما تُوزَّع العروض الترويجية وتُمنح فيه التصفيقات لمن لا يستحق يقف الناجح الحقيقي في زاوية مظلمة يدفع ضريبة لا يراها أحد ويُحاكم على طموحه كما يُحاكم الخارج عن المألوف
النجاح ليس صدفة ولا هدية ولا نتيجة حظ عابر إنه مشروع طويل من الألم والتضحية والانضباط والخذلان المتكرر الناجح لا يصل لأنه أذكى فقط بل لأنه أكثر قدرة على التحمل وأكثر استعدادًا لدفع الثمن الذي لا يُدفع بالمال بل بالوحدة والشك والانكسار الداخلي
فإن الهدف ليس أمنية تُكتب في دفتر الأمنيات بل هو قرار وجودي يُعيد تشكيل الإنسان من الداخل
من يملك هدفًا حقيقيًا لا يعيش كما يعيش الآخرون ولا ينام كما ينامون ولا يفرح كما يفرحون
الهدف يُربك الحياة يُعيد ترتيب الأولويات ويجعل صاحبه غريبًا في محيطه لأنه لا يطلب السهل ولا يرضى بالمتاح ولا يُساوم على المعنى
والضريبة التي يدفعها الناجح لا تُكتب في السير الذاتية ولا تُذكر في اللقاءات التلفزيونية
إنها ضريبة صامتة تُدفع في الليالي الطويلة وفي لحظات الشك وفي خسارة العلاقات التي لا تحتمل الطموح
الناجح يُتهم بالغرور حين يرفض التنازل وبالانفصال عن الواقع حين يُصرّ على هدفه وبالأنانية حين يُفضّل مشروعه على المجاملات الاجتماعية
لكن الحقيقة أن النجاح لا يُولد من المجاملة بل من الصراع الداخلي ومن القدرة على أن تقول لا حين يقول الجميع نعم
فكل ما هو سهل متاح للجميع وكل ما هو متاح للجميع لا يحمل قيمة حقيقية
الشهرة السريعة الوظيفة المريحة المحتوى الفارغ العلاقات العابرة كلها أشياء تُشبه الوجبات السريعة تُشبع لحظة وتُخلّف فراغًا طويلًا
من لا يملك هدفًا يستهلك السهل ويُصفّق له ويُعيد إنتاجه ثم يُصاب بالملل ويبحث عن سهل جديد دون أن يسأل نفسه لماذا لا أشعر بالامتلاء
ففي عالم يُكافئ السهل ويُهمّش العميق ويُروّج للنتائج دون أن يروي الرحلة يصبح الحديث عن الضريبة ضرورة أخلاقية
النجاح الحقيقي لا يُقاس بما حصل عليه صاحبه بل بما خسره في الطريق وبما تحمّله من أجل ألا يكون نسخة مكررة من الآخرين
فهل نملك الشجاعة لنُعيد الاعتبار للهدف وهل نجرؤ على دفع الضريبة أم نكتفي بالسهل ونُصفّق له كما يُصفّق الجميع
النجاح لا يُوزَّع مجانًا والسهل لا يُورِّث معنى
بقلم محمد ضياء الدّين بديوي رئيس تحرير عكس الاتّجاه نيوز و مستشار إبداعي في الشّؤون الإعلاميّة و الرّمزيّة
عن الضريبة التي يدفعها أصحاب الأهداف في زمن المكافآت السطحية
في زمن تُوزَّع فيه الألقاب كما تُوزَّع العروض الترويجية وتُمنح فيه التصفيقات لمن لا يستحق يقف الناجح الحقيقي في زاوية مظلمة يدفع ضريبة لا يراها أحد ويُحاكم على طموحه كما يُحاكم الخارج عن المألوف
النجاح ليس صدفة ولا هدية ولا نتيجة حظ عابر إنه مشروع طويل من الألم والتضحية والانضباط والخذلان المتكرر الناجح لا يصل لأنه أذكى فقط بل لأنه أكثر قدرة على التحمل وأكثر استعدادًا لدفع الثمن الذي لا يُدفع بالمال بل بالوحدة والشك والانكسار الداخلي
فإن الهدف ليس أمنية تُكتب في دفتر الأمنيات بل هو قرار وجودي يُعيد تشكيل الإنسان من الداخل
من يملك هدفًا حقيقيًا لا يعيش كما يعيش الآخرون ولا ينام كما ينامون ولا يفرح كما يفرحون
الهدف يُربك الحياة يُعيد ترتيب الأولويات ويجعل صاحبه غريبًا في محيطه لأنه لا يطلب السهل ولا يرضى بالمتاح ولا يُساوم على المعنى
والضريبة التي يدفعها الناجح لا تُكتب في السير الذاتية ولا تُذكر في اللقاءات التلفزيونية
إنها ضريبة صامتة تُدفع في الليالي الطويلة وفي لحظات الشك وفي خسارة العلاقات التي لا تحتمل الطموح
الناجح يُتهم بالغرور حين يرفض التنازل وبالانفصال عن الواقع حين يُصرّ على هدفه وبالأنانية حين يُفضّل مشروعه على المجاملات الاجتماعية
لكن الحقيقة أن النجاح لا يُولد من المجاملة بل من الصراع الداخلي ومن القدرة على أن تقول لا حين يقول الجميع نعم
فكل ما هو سهل متاح للجميع وكل ما هو متاح للجميع لا يحمل قيمة حقيقية
الشهرة السريعة الوظيفة المريحة المحتوى الفارغ العلاقات العابرة كلها أشياء تُشبه الوجبات السريعة تُشبع لحظة وتُخلّف فراغًا طويلًا
من لا يملك هدفًا يستهلك السهل ويُصفّق له ويُعيد إنتاجه ثم يُصاب بالملل ويبحث عن سهل جديد دون أن يسأل نفسه لماذا لا أشعر بالامتلاء
ففي عالم يُكافئ السهل ويُهمّش العميق ويُروّج للنتائج دون أن يروي الرحلة يصبح الحديث عن الضريبة ضرورة أخلاقية
النجاح الحقيقي لا يُقاس بما حصل عليه صاحبه بل بما خسره في الطريق وبما تحمّله من أجل ألا يكون نسخة مكررة من الآخرين
فهل نملك الشجاعة لنُعيد الاعتبار للهدف وهل نجرؤ على دفع الضريبة أم نكتفي بالسهل ونُصفّق له كما يُصفّق الجميع#عكسالاتجاهنيوز
الحقيقة_الكاملة
معاَنصنعإعلاماً_جديداً
لمتابعة آخر الأخبار والتّطورات على موقعنا الإلكتروني : 👇👇
www.aksaletgah.com