أين النّاطق الرّسمي …؟

عكـس الاتّجـاه نيـوز_ مقالات
بقلم : يونس خلف
لعل اللغط الذي يحصل والشّائعات الكثيرة حول بعض القضايا ومن ضمنها الكلام المتداول عن الامتحانات وأسئلة الرّياضيات يدفعنا لطرح هذا السّؤال من جديد وهو : أين النّاطق الرّسمي ؟
في كل دول العالم ومع كل نشاط حكومي أو حدث عام ينشغل النّاس في البحث عن النّاطق الرّسمي
لأنّ النّاس يبحثون عن المعلومة الدّقيقة من مصادرها .
مسؤوليّة النّاطق الرّسمي تفنيد الإشاعات وتلاوة البيانات الرّسمية و التّواصل الإعلامي المستمر للتعبير عن الموقف الحكومي تجاه مختلف القضايا ذات الأهمية .
ولعلنا نلاحظ ونتابع أن كثير من الدول المتقدمة أحدثت وظيفة المتحدّث الرّسمي سواء على مستوى الدول أو على مستوى الشركات الاقتصادية الكبرى نظراً لأهمية هذه الوظيفة وخاصة لجهة إعطاء المعلومة الصحيحة والموثقة وغير المحرفة والصادرة من الجهة التي ينتمي إليها وتزداد أهمية الناطق الرسمي في أوقات الأزمات إذ يصبح المصدر الأساسي للمعلومة .
ففي اللحظات التي يشتد فيها الجدل أو تنتشر الشائعات يكون مطالباً بالسرعة والدقة والوضوح لأن الفراغ الإعلامي غالباً ما تملؤه الإشاعات والتفسيرات غير الدّقيقة .
لذلك فإنّ النّاطق الرّسمي ليس مجرّد منصب إعلامي بل مسؤوليّة مهنيّة ووطنيّة تتطلّب الكفاءة والصّدق والوعي لأن الكلمة الصادرة عنه قد تبني الثّقة أو تهدمها وقد تعزّز صورة المؤسّسة أو تضعفها أمام الرّأي العام .
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً




