حين ينادي الواجب الإنساني تُلبّي جمعيّة مزيد الخيريّة النّداء.

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ ريف إدلب
تغطيّة خاصّة
فزعة من إدلب إلى دير الزّور تؤكّد أنّ الأخوة السّوريّة أقوى من المسافات وأكبر من كلّ الظّروف .
فحين تتكلّم الإنسانيّة بلغة واحدة تتجسّد في مشهدّ بأسمى معاني التّكافل والتّضامن الإنساني
حيث لبّت جمعيّة مزيد الخيريّة نداء « فزعة إدلب » لمساندة أهلنا في دير الزّور مؤكّدة أنّ العمل الإنساني الحقيقي لا يعرف حدوداً جغرافيّة ولا يفرق بين أبناء الوطن الواحد مهما تباعدت المسافات أو اختلفت الظّروف .
و لقد أثبتت هذه المبادرة أن العطاء ليس مجرّد تقديم مساعدات ماديّة فقط بل هو رسالة أخلاقيّة وإنسانيّة تحمل في طيّاتها معاني الرّحمة والمسؤوليّة المشتركة .
فعندما تمتد الأيادي من إدلب إلى دير الزّور فإنّها لا تنقل الغذاء والدّواء فحسب بل تنقل معها الأمل والطّمأنينة والشّعور بأنّ السّوريّين ما زالوا جسداً واحداً إذا اشتكى منه جزء تداعى له سائر الجّسد بالمحبّة والنّجدة .
وتبرز جمعيّة مزيد الخيريّة من خلال هذه الاستجابة السّريعة نموذجاً مشرّفاً للمؤسّسات الإنسانيّة التي جعلت من خدمة الإنسان رسالتها الأولى و واضعة كرامة المحتاج وحقّه في الحياة الكريمة فوق كلّ اعتبار .
فالعطاء الذي تقدّمه الجّمعيّة لا يُقاس بحجم المساعدات فقط وإنّما بٍمَ يتركه من أثرٍ عميق في نفوس الأسر المنكوبة التي تجد في هذه المبادرات دليلاً حيّاً على أنّ الخير ما زال نابضاً في قلوب السّوريّين .
إنّ ما نشهده اليوم من تلاحم بين أبناء إدلب ودير الزّور هو صورة مشرقة لوحدة الألم والمصير المشترك التي تجمع أبناء الشّعب السّوري .
فالمعاناة التي ألمّت بمدينة ما لم تعدّ شأناً محليّاً يخصّ أبناءها وحدهم بل أصبحت قضية وطنيّة تستنهض مشاعر الجّميع وتدفعهم إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة التّحدّيات الإنسانيّة .
وتؤكّد هذه المبادرات أنّ قوة المجتمعات لا تُقاس بٍمَ تملكه من إمكانات فحسب بل بقدرتها على التّكاتف في أوقات الشّدة .
فحين يتحوّل التّعاطف إلى عمل وتتحوّل المشاعر إلى مبادرات ميدانيّة يُولد الأمل من جديد وتترسّخ قيم الأخوة التي حافظت على تماسك المجتمع السّوري رغم كلّ ما مرّ به من محن.
إن استجابة جمعيّة مزيد الخيريّة لنداء « فزعة إدلب » ليست مجرّد حدث إنساني عابر بل رسالة وطنيّة عميقة تؤكّد أنّ السّوريّين مهما فرّقتهم الجّغرافيا وأثقلتهم الأزمات ما زالوا يجتمعون حول قيم النّخوة والرّحمة والتّضامن .
إنّها شهادة حيّة على أنّ الإنسانية تبقى أقوى من كلّ الظّروف وأنّ روح الأخوة قادرة دائماً على بناء جسور المحبّة بين أبناء الوطن الواحد لترسم صورة مشرقة لسوريا التي تتعافى بقيم أبنائها وعطاء مؤسّساتها الخيريّة وإيمانهم بأنّ الألم واحد والمصير واحد والأمل واحد .
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً
https://t.me/Aksaletgahhnews/796
https://www.facebook.com/share/v/17cCQ11cKS




