الأخبار المحليَّة

غرفة صناعة دمشق تبحث مع ( الهمك ) إطلاق مؤتمر دولي لتطوير الصّناعات النّسيجيّة ..

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ محلّيّات
بحثاً عن حلول علميّة للتحدّيات التي تواجه قطاع النّسيج العريق ، وردم الفجوة بين المقاعد الدّراسيّة وخطوط الإنتاج ، التقى المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها ، وفداً من كلّيّة الهندسة الميكانيكيّة والكهربائيّة ( الهمك ) بجامعة دمشق – قسم الصّناعات النّسيجيّة ، بحضور كل من السادة أدهم الطباع خازن الغرفة، كريم الخجا عضو مكتب الغرفة، أنس طرابلسي عضو مجلس إدارة الغرفة، وذلك لبحث التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي تخصصي للصناعات النسيجية المزمع إقامته في تشرين الأول من العام الجاري.

أكد أعضاء الوفد الأكاديمي خلال اللقاء على ضرورة التشبيك مع غرفة الصناعة والصناعيين في مجال الصناعات النسيجية لتدريب الطلاب واطلاعهم على هذه الصناعات و أشاروا إلى مقترحهم بعقد مؤتمر يتعلق بالصناعات النسيجية خلال شهر تشرين الأول وبالتعاون مع جامعات من تركيا وباكستان بالاضافة لجامعات القطر المختلفة وأن المؤتمر المذكور لن يكون مجرد منصة لإلقاء المحاضرات النظرية، بل يهدف إلى تقديم المشكلة مع الحل، وأشاروا إلى ضرورة الخروج من إطار الندوات التقليدية عبر تشبيك حقيقي يجمع الغرفة والجامعة والجهات الحكومية، لتحليل نقاط القوة في الدولة من كوادر وآلات ومواد أولية، ودراسة التكاليف والرسوم بأسلوب علمي وعملي دقيق، وطالب الوفد بتعاون الغرفة في تأمين محاضرين خبراء، وفتح المجال أمام الشركات الصناعية لعرض تجاربها الواقعية العملية وكيفية تجاوز العقبات التشغيلية، مشيرين إلى أن المؤتمر يحظى برعاية وزارتي التعليم العالي، والاقتصاد والصناعة.

من جانبهم أكد أعضاء مجلس إدارة الغرفة في مداخلاتهم أنهم ينظرون إلى هذا المؤتمر بوصفه ضرورة وطنية وملحة لإنقاذ وتطوير قطاع النسيج الذي يعد من أعرق الركائز الاقتصادية في سورية، وأوضحوا أن الفجوة القائمة بين المناهج الأكاديمية والواقع العملي في المعامل تشكل التحدي الأكبر، معلنين عن استعداد الغرفة التام واللامحدود لتقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي والفني للطلاب الدارسين للاطلاع على الواقع في المعامل ورغبة الغرفة في نجاح هذا المؤتمر الهام، واستعرض أعضاء مجلس إدارة الغرفة الجهود الحالية التي تبذلها الغرفة، خاصة في ملف التدريب المهني وتحديد فجوات المهارات لدى العمالة، وشددوا على الدور المحوري للجامعة في تقديم دراسات أكاديمية ومذكرات مستقلة تتعلق بدعم الصناعات النسيجية وتصحيح التعرفة الجمركية، كونها حجر الزاوية في حماية المنتج الوطني.

خلص الاجتماع إلى مجموعة من النقاط الجوهرية لتعزيز التعاون أبرزها سد الفجوة التدريبية من خلال تأمين تدريب عملي للطلاب داخل المعامل باعتبارهم نواة الصناعة المستقبلية، تحضير قائمة بالصعوبات التقنية التي تواجه المعامل وإحالتها لخبراء الجامعة لإيجاد حلول علمية لها، العمل المشترك على صياغة مقترحات لتحديث القوانين بما يضمن حماية الصناعة السورية، وأبدت الغرفة جاهزيتها التامة لتزويد الجامعة ببيانات الشواغر الوظيفية في المعامل، لتسهيل انخراط الخريجين في سوق العمل فور تخرجهم.

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى