الأخبار المحليَّة

غرفة صناعة دمشق وريفها تُشارك في افتتاح معرض “فود إكسبو” بدورته الحاديّة والعشرين كشريك أساسي في رسم ملامح المستقبل التّصديري الغذائي.

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ محلّيّات
بخطى واثقة نحو الأسواق الدّوليّة، وبمساحة قياسيّة غير مسبوقة، افتتح الدّكتور محمد نضال الشّعار وزير الاقتصاد والصّناعة، السّتار عن النّسخة الأكبر من معرض “فود إكسبو” في تظاهرة اقتصاديّة كبرى صمّمت لترسم ملامح المستقبل التّصديري وتفتح آفاقاً عالميّة للمنتج المحلّي، وسط حضور دبلوماسي وتجاري حاشد، وضمن هذا المشهد الاقتصادي المتكامل برزت المشاركة الفاعلة لغرفة صناعة دمشق وريفها كشريك أساسي في قيادة هذا التّحول، حيث تقدّم وفد الغرفة المهندس محمد أيمن المولوي رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب كل من السّادة أدهم الطباع خازن الغرفة، رئيف السّبيعي عضو مكتب الغرفة، المهندسة وفاء أبو لبدة، أسامة النن، الدكتور رضوان عابدين، إياد بيتنجانة أعضاء مجلس إدارة الغرفة.

على هامش الافتتاح أكّد معاون وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون الصناعة الأستاذ محمد ياسين حورية، أن قطاع الصناعة السورية يسير بخطى ثابتة نحو التعافي الكامل واستعادة مكانته على الخارطة الاقتصادية الدولية، وأوضح أن الحكومة وضعت دعم وتنظيم المعارض التخصصية داخلياً وخارجياً في مقدمة أولوياتها منذ بدء مرحلة التحرير، باعتبارها الركيزة الأساسية ومنصة الانطلاق الأولى لتنشيط حركة التصدير.

وأشار حورية إلى التلازم الوثيق بين الإنتاج والتصدير، لافتاً أن الصناعة الوطنية لا يمكن أن تحقق قيمتها الحقيقية دون بوابة التصدير، ومن هذا المنطلق أوليت المعارض التخصصية بدءاً من معرض دمشق الدولي ووصولاً إلى معرضي “بيلدكس” و”فود إكسبو” أهمية استثنائية لدورها المحوري في فتح أسواق جديدة للمنتج السوري.

وسلط معاون الوزير الضوء على القفزة النوعية التي تحققها الصناعات الغذائية السورية، مؤكداً أنها باتت تتمتع بسمعة مرموقة وانتشار واسع يتيح لها التصدير إلى أكثر من 70 دولة حول العالم، وأضاف أن المشاركة العربية والإقليمية الواسعة في المعارض الحالية تعكس بشكل واضح الثقة المتجددة في الاقتصاد السوري، بالتزامن مع عودة البلاد لشغل موقعها الاستراتيجي على الساحة الاقتصادية، واختتم حورية تصريحه بتوجيه تحية تقدير للصناعيين والشركات المشاركة الذين ساهموا في صمود هذا القطاع، مؤكداً أن مسيرة دعم المنتج المحلي مستمرة ولن تتوقف.

المهندس محمد أيمن المولوي أكد أن المعرض في دورته الحالية يرسخ مكانته المتنامية كأحد أبرز المحافل الاقتصادية في المنطقة، مشيراً إلى أن المساحة الإجمالية للمعرض قفزت هذا العام لتصل إلى نحو 40 ألف متر مربع، بمشاركة واسعة تجاوزت الأعوام السابقة من حيث التميز والعدد.


وأوضح المولوي أن قطاع الصناعات الغذائية يحمل أهمية استراتيجية بالغة للدولة السورية، نظراً لما يحققه من قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني، إلى جانب ما يشهده المنتج السوري من طلب عالمي متزايد في مختلف الأسواق الدولية.
وأعرب رئيس الغرفة عن اعتزازه بالزخم الكبير الذي تشهده الدورة الحالية، معرباً عن سعادته برؤية هذا الحضور القوي للشركات السورية التي تثبت تطورها عاماً بعد عام، إلى جانب المشاركة الدولية المميزة من شركات أردنية، سعودية، وتركية، ومن دول أخرى، هذا التنوع يثبت أن المعرض يتجه بثقة نحو العالمية، وبات اسماً ومحفلاً مهماً على مستوى المنطقة.


وفي ختام تصريحه شدد المولوي على أن التميز السوري لا يقتصر على قطاع الغذاء فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات وطنية عديدة تمتلك قدرة تنافسية عالية في الأسواق الخارجية، وفي مقدمتها صناعة الألبسة والنسيج التي تمتلك تاريخاً عريقاً وحضوراً بارزاً، والصناعات الهندسية في عدة مجالات واعدة.

من جهته الأستاذ أسامة النن عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس القطاع الغذائي، أكد أن الدورة الحالية للمعرض تشهد نجاحاً كبيراً ومشاركة قياسية متميزة تجاوزت 300 شركة متخصصة، وأوضح النن أن الغرفة من خلال رئيس القطاع الغذائي ورؤساء اللجان الغذائية، تواكب هذا الحدث الضخم عن كثب بهدف دعم التطور المستمر للقطاع والارتقاء باسم الهوية الصناعية السورية “صنع في سورية” من قلب مدينة المعارض بدمشق، وأضاف أن المشاركة في هذه الفعاليات التخصصية خطوة استراتيجية وقاعدة أساسية تتيح للصناعيين التواصل المباشر مع الشركات، والعملاء، والمستثمرين القادمين من داخل القطر وخارجه، مما يفتح أمامهم الآفاق لتسويق منتجاتهم بالشكل الأمثل، وأشار في ختام تصريحع إلى أن المعرض يمثل فرصة ذهبية ومنصة انطلاق سريعة لكل صناعي يسعى للتطور والوصول بمنتجاته إلى العالمية، متمنياً التوفيق والنجاح والازدهار لجميع المشاركين والعارضين.

ويتميز المعرض في نسخته الحالية بحضور غني وكثيف للعديد من الشركات السورية المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية، والتي تسجل نمواً ملحوظاً ومتزايداً عاماً بعد عام. كما يحظى المعرض ببعد إقليمي ودولي بارز من خلال مشاركة شركات عربية وأجنبية من عدة دول، من بينها الأردن، والمملكة العربية السعودية، وتركيا، مما يعزز مكانة المعرض كمنصة نحو العالمية.

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى