مقالات

ماذا سيقول السيد حسن.. السؤال الخطأ!!


بيروت؛ ٣/١١/٢٠٢٣
ميخائيل عوض
السؤال الخطأ ماذا سيقول، والاكثر خطا ان يتبرع احدا مهما كان ومن كان ان يتوقع ماذا سيقول، فالرجل في دائرة ادارة حرب واسعة كبرى اقليمية وعلى حافة الحرب العالمية. وهو رجل يعد خطابه بيده، ويعرف قيمته ووقع كلماته وحروفه، ويعرف ان كل كلمة وكل حرف محسوب على انه صاروخ دقيق التوجيه وطائرة مسيرة شبحية. بل افعل واكثر تأثيرا. والرجل يعرف ان العالم والادارات كلها تقف على قدم واحدة وتحبس انفاسها وتعد شهقاته وزفراته وابتسامته وحركة أصبعه..
ويأتيك رهط من جنرالات الفضائيات والعالم الافتراضي وفلاسفة الاعلام والزاعمون بانهم خبراء ويجتهدوا ويطلقون الكلام يمنه ويسارا.
السؤال الحق؛ هو ماذا نريد ان نسمع منه لا ماذا سيقول، فما سيقوله سيكون بمثابة جولة حرب اقليمية عاصفة بنتائجه، وسيحدد مستقبل ومسارات الحرب التي تقرر انها حرب وجود كما اعلنها قادة اسرائيل وستقرر مستقبل اسرائيل ومعها الوجود والنفوذ الاطلسي وتاليا مستقبل العالم الانكلو ساكسوني المنهار والمتداعي والذي تسرع تداعيه الحرب الجارية.
ما نرغب سماع ان يقوله؛
ها نحن في الحرب الكبرى حرب تحرير فلسطين من البحر الى النهر التي وعدتكم بها.
هذه سبعة جبهات تشتعل فيها الحرب بوتائر مختلفة وهي المرة الاولى بالتاريخ.
هذه الحرب لن تقف قبل نهاية اسرائيل لنصلي معا في القدس كما وعدتكم.
الحرب مع امريكا والاطلسي حماه اسرائيل وهذه حرب انهاء الوجود والنفوذ الامريكي والاطلسي.
هذه حرب الحق والعدل واعلاء كلمة الله في خلقه، هذه حرب استعادة حق البشر في الحياة وفي مواجهة الظلم والتدمير والإبادة وستنعي عالم الظالمين وتنهي هيمنة الغرب الانكلو ساكسوني المتوحش.
هذه حرب نديرها باقتدار وحكمة ورورية  وبرؤية استراتيجية وابعد ولن نفرط بفرصة او بإمكانية لإسناد غزة وتامين نصرها وبذات الوقت لسنا مغامرين ولا ساذجين لنورط شعوبنا ودولنا ونضطرها لدفع اثمان هائلة ولو كنا نستعجل التدمير لخضنا حرب تحرير فلسطين منذ ال٢٠٠٠ ونصرنا فيه ثم منذ ٢٠٠٦ ونصر تموز وفي جولات غزة  والحرب في سورية …الا اننا اعددنا واستعدينا وربحنا الزمن وراكمنا الانتصارات بالجولات والنقاط وقد بلغت الامور نهاياتها وكملنا عديدنا وعدتنا وتجهزنا للحرب ونخوضها بروحية تحرير القدس وشهدائنا سقطوا على طريق القدس وبهدف التحرير الكامل واليوم ندير حرب تحرير فلسطين بهدوء وتعقل وروية وسيطرة وتحكم.
نحن في محور المقاومة من يتحكم بالمسارات والجبهات والاحداث والتطورات والمعارك.
نحن شعوب وفصائل وجيوش محور المقاومة كتلة واحدة صلبة ولدينا غرفة عمليات مشتركة ونحن من يقرر حجم التصعيد ودور الجبهات والدول والجيوش التي تشارك وما هو مستوى مشاركتها ومتى وكيف وباي سلاح…
انظروا الى اليمن ماذا تعني جبهته المشتعلة التي قد تعيضنا عن حرب يوم القيامة.
تابعوا العمليات في سورية والعراق وعدد المتطوعين ومن ايران وإندونيسيا وماليزيا الراغبون بالاستشهاد على طريق القدس..
تابعوا الجاري في الجولان ومشاركتها برغم ال١٣ سنة من الاستهداف والتجويع والحصار الذي تعرضت له سورية وشعبها الابي وجيشها المقاوم.
انظروا الى  الضفة وما تفعله من بطولات. ..
انظروا الى غزة الاسطورة والابداعية وقتال فصائلها العجائبي، وصمود اهلها واستشهاد اطفالها ونسائها وموعدنا معهم النصر والجنة.
انظروا الى وجوه قادة الكيان الغاصب والزائل وعيونهم الخائفة والمرتبكة، انظروا في وجوه وعيون قادة امريكا والاطلسي وتيقنوا من انهم في حالة رهاب يستشعرون نهاية الكيان ونهايتهم
سيذكر السيد نصرالله؛  المستوطنين انه قال لهم قبل سنتين ونصحهم بالرحيل؛  فقد تأتي ازمنه وظروف لا تجدون وسيلة للهروب وينصحهم بالمسارعة للرحيل فالأرض تغلي والسماء ستمطر والحق سيعود لأصحابه.
انظروا الى الشوارع والتظاهرات وحجم النهوض الشعبي العالمي والاسلامي والعربي وكيف ان دماء اطفال غزة صارت دواء وبلسما لجراحات الامة ودواء يعالج تقيحاتها فتتوحد حول فلسطين وغزة  وتضغط لوقف المجزرة ولمناصرة فلسطين وغزة البطلة.
سنسمعه يقول؛ دابنا كشعوب العالم ان ندفع الاثمان لتحرير مقدساتنا ونحن والامة وشعوبها ومقاوماتها مصممون على التحرير مهما كلف من تضحيات وارواح ونامل ان يدرك الاخرون ماذا يجري وما يجب ان يفعلوا…
سيعدنا السيد بالنصر قريبا لنصلي خلفه ومع قادة المحور في كنيسة القيامة والاقصى المبارك.
مباركة دماء غزة واطفالها ونسائها وشهداء المقاومة والامة فقد ازهرت انتصارات تتراكم وموعدنا في القدس ويافا.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى