مقالات

نواب الشذوذ وطريق الهاوية

نضال عيسى

أن تكون حرا” هذا يكفله الدستور وهو دليل حضارة أيضا”، فالحرية هي أن تملك شجاعة الموقف وحرية الكلمة وهي أن تكون حرا” مستقلا” في وطنك وارضك. الحرية أن ترفض الأحتلال،وترفض الباطل وتواجه المعتدي، وتناصر المظلوم، وتدافع عن الحق وتكون حرا” في قول الحقيقة ولكن أن تكون( شاذا”) وتطالب بتشريعه فهذا يعني أنك إنسان غير اخلاقي في مجتمع يحترم الأديان ويحافظ على القيم المجتمعيةوهنا علينا ان نتكلم عن الممول والداعم للمثلية وكيف يريدون انتشارها في العالم وتحديدا” في الدول العربية تحت مسمى الجنس (الثالث)بداية دعم المثليين الجنسيين بدأت أثناء ولاية باراك اوباما الذي طالب بحقوقهم وتشريع ما يعتبرونه حياتهم الخاصةوقامت الأمم المتحدة في بداية العام 2013 بالطلب من جميع حكومات العالم”(بحماية حقوق الشاذين جنسيا” وإلغاء القوانين التي تعمل على التمييز ضدهم.واقر حينها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن مكافحة كراهية المثلية الجنسية هو جزء أساسي من كفاحنا لتعزيز حقوق الإنسان حسب تعبيرهوبدأت بعد ذلك مكاتب المنظمات الغربية في التسويق لهذه الظاهرة بحجة أن المثليين هم يملكون جينات وراثية.لينقض ذلك فريق طبي في جامعة ويستيرن الاميركية عام 2014 من خلال إجراءه دراسة على 400 ذكر من الشاذين جنسيا” ولم يعثروا على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي؟؟ما يعني ان هذه الظاهرة هي محض غير أخلاقية ولها وجه سياسي ودعم مالي لأنتشارها ومن خلالها نشر الفساد وضرب القيم والمبادئوما قام به نوائب لبنان هو ضمن هذا المخطط الغربي لنشر الفساد في المجتمعوهنا يجب أتخاذ الخطوات الصحيحة بحق نوائب الصدفة البرلمانية برفع الحصانة عنهم ومحاكمتهم وإجراء إنتخابات نيابية مبكرة فهؤلاء لا يمثلون لبنان ولا قيمه ولا أدبياتهما قاموا به هؤلاء الشاذين عن القيم الأخلاقية كان صادما” لجميع الطوائف التي يمثلونها فلا المسيحية وقيمها وأخلاقها تسمح بهذا الأمر ولا الطائفة الدرزية الكريمة المعروفة بتمسكها بالقيم والأخلاق والعقل أن تقبل المعاق الفكري أن يمثلها فهذه الطائفة الكريمة انجبت الرجال الرجال الذي يشهد لهم العالم بمواقفهم الشجاعة التي حاربوا المحتل التركي والفرنسي والإسرائيلي وداعش ليأتي شاذ ومعتوه ليشوه صورة هذه الطائفة ولكن اليوم أصبح عاريا” بعد هذه السقطة الأخلاقية التي هي حتما” أحد أوامر السفارات لتنفيذها من خلال هذا الصغير وزملاءه النوائب في الشذوذالحرية هو ان تكون رجلا” يدافع الحق ويعمل لأجل بناء مجتمع يحفظ حقوق الفرد ويصون الأرض ويحمي بلده من الفساد الفكري والأخلاقي والإجتماعي وأنتم حتما” لا تملكون سوى الشذوذ الذي هو عار تحملونه في نفوسكم وجسدكم النتن الذي جعلكم تسلكون طريق الهاوية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى