المقالات

ملفات دولية سياسية ساخنة

  1. تفجير سد نوفا كاخوفكا في خيرسون الروسية نقطة تحول فاصلة في مسار الحرب الروسية الاوكرانية .بغض النظر عن الاتهامات التبادلة بين الطرفين من المسؤول عن التفجير .من المؤكد ان الاوكران الزلينسكيين من قام بالفعل الشنيع هذا.بتوجيه وأمر غربي أمريكي ناتوي لسببين أثنين.
    الاول .محاولة شيطنة روسيا وقوات فاغنر
    الثاني.رسالة للروس بأن لا خطوط حمراء في هذه الحرب .وان استمرارها قرار أمريكي .
    وامام سقوط كل الخطوط الحمر في هذه الحرب بات من المحتمل المؤكد استهداف محطة زباروجية النووية أمريكيا في مرحلة لاحقة وما يمكن ان يحدثه ذلك من دمار كارثي عالميا أشبه بانفجار تشرنوبل عام 1986.
  2. فوز اردوغان بولاية رئاسية جديدة مدتها 5 سنوات سيزيد من قوة تركيا السياسية والاقتصادية بحكم موقعها الجيوسياسي كحلقة وصل وبيضة القبان بين الاوراسية المشرقية غير الفاعلة حتى اللحظة وبين الاطلسية الغربية المتوحشة.
    قرأت بعض المقالات لزملاء محللين سياسيين يرى معظمهم ان تركيا الدولة والجغرافيا في خطر بعهدة اردوغان وحزبه خطر التفتيت والتقسيم ربما .هذا برأيي غير دقيق كون تركيا واستقرارها ووحدتهاكما ذكرت أعلاه مرتبط مباشرة بمشاريع دولية ثلاث.المشروع الاوراسي.المشروع الاطلسي.مشروع الصين الحزام والطريق. ونجاح اي مشروع من المشاريع الثلاث يحتاج حكما لبقاء تركيا دولة موحدة قوية فاعلة مستقرة.
  3. قلت في مقالات سابقة أن (معبر البوكمال .القائم) بين سورية والعراق نقطة صراع دولي عليه حظر امريكي كون الحرب على سورية في جزئية منها هي حرب معابر.يضاف الى ذلك أمرين اثنين.
    الاول..تاريخيا ومنذ سايكس بيكو منع الاوربي المستعمر وبعده الامريكي اي تواصل جغرافي او تجاري دائم بين سورية والعراق عبر صناعة نظام سياسي عراقي يرتدي السموكن السياسي الاوربي ولاحقا الامريكي.
    الثاني..أي تقارب سوري .عراقي بالضرورة سيولد تقارب مباشر بري ايراني .عراقي .سوري.عبر طرق برية او سكك حديدية لنقل البضائع والسلع والخدمات وهذا ممنوع امريكيا اليوم.
    ويبدو ان الامريكي ببراغماتيته السياسية المعهودة انتقل من حالة المواجهة والعداء مع ايران بعد الاتفاق السعودي. الايراني الى سياسة الاحتواء واللطم البارد عبر اعلان رغبته بالعودة للاتفاق النووي .وكرد على الصفعة الروسية الساخنة له بلجم وترويض الاخونجي اردوغان في الملفين السوري والاوكراني.
  4. الامبراطورية الصينية الصاعدة تحمل في جوفها كما كل امبراطورية عبر التاريخ مشروع العصر الصيني العالمي الجديد لكن مشروع بارد يرتكز على الايديولوجيةالصينية المتوارثة بالاحتواء وتبريد الاطراف لدرجة التجمد عكس الايديولوجية الاطلسية الغربية التي تعتمد على الهدم والقتل .وفي الحالتين سواءالتبريد اوالتسخين تكون النتيجة واحدة.
    برهان شعبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى