المقالات

تأملات للقلب وللعقل

عش بحالة التسليم و ليس بحالة الإنتظار .. حالة الإنتظار فيها مشاعر سلبية مثل الخوف و القلق لأنك تنتظر شيء معيّن يحدث و ترفض اي حل ثاني .. أما حالة التسليم فمشاعرك إيجابية مثل الطمانينة و اليقين لأنك فعلت كل ما عليك و سلّمت أمرك للّه فأنتّ راضي بأي نتيجة لأنك تعلم أنها خير لك

رُبما يفوتُ الأوان في أشياء كثيرة .. لكن لا يفوتُ أبدا أوانُ المرءِ في إصلاح نفسه

لا يَبكِي الْمَرْءُ مِنْ شِدَّةِ الحُزْنِ بَل يَبْكِي مِنْ عَدَمِ قُدْرَتِهِ عَلَى الانْهِيَار .. يَبْكِي مِن قَسْوَةِ ثَبَاتِه

استمع ثم ابتسم ثم تجاهل .. ليس من الضروري أن تأخذ كل شيء بجدية

ليس كل قليل هو قليل و لا كل كثير هو الكثير .. فقياس الأشياء بين الأحبّة لا يكون في الأشياء ذاتها بل في صلة الإحساس التي تكون في أنفسهم .. لأنها إنما تقدر بمقادير الشعور لا بمقادير المادة

للمشاعر مدّ و جزر .. تفيض أياما و تنحسر أخرى .. و بين هذه و تلك يكمُن صدق العلاقة و الحفاظ على الود وكأنّ عارضاً لم يكن .. ‏يحتاج الامر لعقل راجح لا يتخلى بسهولة و لا يُملي عليه شعوره اللحظي افعال يندم عليها لاحقا مع الايمان بأن حقيقة العلاقات أنها صفو و كدر لا كمال و مثالية .. ‏بمثل هذا يدوم الوصال

‏إسقاط سمعة الاخرين لا يرفعك سقفاً أبداً و إن كان تشويه السمعة لدى البعض فن و موهبة فإن ربي يمهل و لا يُهمل

عندما يكثر الحديث عنك سواء مدح أو ذم .. فتأكد أنك أشغلت من حولك لدرجة أنهم تركوا ما يعنيهم و اهتموا بك .. واصل نجاحك و دع لهم مُتعة الحديث

صاحب من الناس كبار العقول و اترك الجهال أهل الفضول ..

دعك من حياة الناس و ركز في حياتك أنت .. لا تستدر لترى الماضي فلو كان فيه خير لكان حاضرك الآن

الصادقون في عواطفهم لا يبالون بالمظاهر

من السهل أن تحب الناس و لكن من الصعب أن تجبر الناس على حبك

النفوس القوية لا تعرف اليأس

إذا أردت أن تعيش سعيداً إنزع الحقد من قلبك

الصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدها

الحياه تحب من يحبها و التعاطف أساس الأخلاق و الصدق لغة التفاهم

الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال و كل شوكة حقيقة

ما تبنيه الأيدي تهدمه أيدي أَخرى .. و حينما نكذب فإننا نكذب على أنفسنا .. من السهل أن ترى الناس على حقيقتهم و من الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها

بين السعادة و الكراهية خيط من دخان .. قد ينقطع بنسمة هواء

القلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى