الأخبار المحليَّة

غرفة صناعة دمشق وريفها تدعم المشاريع النّسائيّة السّوريّة للتوسّع في الأسواق الإقليميّة والدّوليّة .

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ محلّيّات
تقود غرفة صناعة دمشق وريفها تحرّكاً لدعم المشاريع الصّغيرة عبر معرضي “ناس تكس” و”سيركس عمّان” في هذا السّياق ترأّست المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيسة لجنة سيدات الأعمال الصّناعيات اجتماعاً موسّعاً لصديقات اللجنة من أجل وضع خطّة عمل متكاملة لمشاركة غير تقليديّة بجناح خاص في أبرز المعارض المحلّيّة والإقليميّة، ويهدف هذا التّحضير المكثّف إلى تقديم دعم مباشر ورؤية تسويقيّة مبتكرة تضمن وصول المنتجات النّسائيّة السّوريّة إلى الأسواق الخارجيّة بكفاءة واحترافيّة.

وحلّت ضيفاً على الاجتماع السيدة مايا التقي ممثّلة اللجنة المنظّمة لمعرض “ناس تكس” الذي سيقام على أرض مدينة المعارض بدمشق حيث تم الإعلان عن تخصيص قسم استراتيجي للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر ضمن الجناح المخصّص لصناعة الألبسة، ويمتد على مساحة 33 متراً مربعاً لضمان تواصل احترافي وفعّال مع الزوار، وأشارت التقي أن اختيار قطاع الألبسة جاء بديلاً عن القطاع التراثي التقليدي بناءً على رؤية مدروسة تهدف إلى دمج المنتجات الحرفية في سوق العمل والاستثمار الحقيقي.

وتعقيباً على هذه الرؤية شدّدت المهندسة وفاء أبو لبدة على أهمية الانتقال بالعمل من مجرّد حرفة تقليدية إلى قطاع اقتصادي منظّم ومستدام، وكشفت عن تكثيف الجهود لتطوير إطار قانوني للمنتجات المصنوعة يدوياً (الهاند ميد) والسعي مع الوزارات والجهات المعنيّة لإصدار سجلات تجارية وصناعية وقرارات تدعم تمكين الحرفيات، مؤكّدة على ضرورة دمج التراثية المعاصرة في المشغولات اليدوية لتعزيز قيمتها الاقتصادية والثقافية، وأكّدت أن الهدف من هذه المشاركة يتجاوز البيع التقليدي نحو تقديم عرض أنيق يعكس بصمة فنية مستدامة، تسعى للانتقال بالمنتج اليدوي المحلي ليكون واجهة حضارية تمثّل الصناعة اليدوية السورية في المحافل الدبلوماسية الدولية.

من جانبهن أكّدت السيدات المشاركات عزمهن على تقديم منتجات تدمج بين الأصالة والتراث المعاصر بجودة استثنائية قادرة على المنافسة خارجياً رغم تحدّيات تكاليف الإنتاج.

في ذات السياق ولكن من العاصمة الأردنية عمّان يتأهّب الإبداع النسائي السوري لاختراق الأسواق العالمية ببصمة حصرية، بخطوة استراتيجية تتجاوز حدود العرض التقليدي إلى التواجد الدولي المستدام، وتستعد سيدات الأعمال الصناعيات للمشاركة في معرض “سيركس عمّان” حيث تأتي هذه الخطوة لتمهيد الطريق نحو تحويل الصنعة اليدوية السورية من مشاركات محلية مؤقتة إلى استثمار اقتصادي فاعل ينافس في أضخم المعارض الدولية.

وقد ركّزت النقاشات التحضيرية للمعرض على محاور رئيسية لضمان تميّز المشاركة، تلخّصت في الاهتمام الشديد بالرؤية البصرية والتناغم الهندسي للأجنحة لجذب الزوار، وتقديم قيمة مضافة وجودة استثنائية تنافسية، والتركيز على تقديم قطع حصرية وفريدة تعكس استقلالية كل سيدة مشاركة، وإتاحة الفرصة للبيع المباشر وعدم الاقتصار على العرض فقط.

واختتمت الحاضرات الاجتماع بالتأكيد على بدء التحضيرات المكثّفة للظهور بمظهر مشرّف يليق بمكانة المنتج السوري، وتعدّ هذه المشاركة بمثابة تجربة تطويرية مهمّة لتقييم المتطلبات الخارجية، وتمهيداً للانتقال مستقبلاً للمشاركة بأجنحة ومساحات عرض مستقلّة وخاصّة في أضخم المعارض الدولية.

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى