الأخبار العالميّة

مجموعة عمر الطّيب في ملتقى ارتكاز إعلان ناري عن شراكة الاستثمار والصّناعة

في مشهدٍ يختصر ملامح المرحلة القادمة وقف المدير التّنفيذي لمجموعة عمر الطّيب للصناعة والاستثمار التّجاري السّيّد إبراهيم عمر الطّيب في ملتقى ارتكاز ليحول اللقاء إلى منصّة وطنيّة تحمل رسائل القوة والنّهضة حيث اجتمع بعددٍ من الشّخصيات الفاعلة وناقش معهم فرص التّعاون لدعم مشاريع إعادة الإعمار والتّنمية الصّناعيّة في سوريا .
فمجموعة عمر الطّيب لم تكتفِ بتطوير معاملها وآلاتها بل وضعت الاستثمار في قلب مشروعها الوطني لتؤكّد أنّ رأس المال حين يقترن بالصناعة يتحوّل إلى قوة تغيير حقيقيّة
و هذا التّوجّه يعكس رؤية استراتيجيّة تعتبر أنّ إعادة الإعمار ليس مجرّد بناء حجارة بل هو بناء اقتصاد متكامل يضع الإنسان السّوري في مركز المعادلة

و تلك المجموعة تواصل قيادة قاطرة الصّناعة الحديثة عبر تطوير الآلات الزّراعيّة والصّناعيّة التي تمنح الفلاح والعامل السوري أدوات مضاعفة الإنتاج والقدرة على المنافسة
و هذه الآلات ليست مجرّد منتجات بل هي رموز لنهضة وطنيّة تُعيد للإنسان السّوري مكانته وتفتح أمامه أبواب الكرامة الاقتصاديّة والاكتفاء الذّاتي

و هذا اللقاء مع الشّخصيات الفاعلة لم يكن بروتوكوليّاً بل كان إعلان شراكة مفتوحة بين الاستثمار والصّناعة وبين الرّؤية الوطنيّة والجّهود الفرديّة
و هذا التّفاعل يؤكّد أنّ مجموعة عمر الطّيب تنظر إلى إعادة الإعمار كملحمة جماعيّة تحتاج إلى تكاتف الجّميع من مؤسّسات وشركات وأفراد

فكلّ خطوة استثماريّة وكلّ آلة صناعيّة تحمل توقيع العامل السّوري الذي صاغته التّجارب القاسية جعلت منه أكثر صلابة وأكثر إبداعاً
و المهندسون السّوريّون الذين يقودون هذه النهضة يثبتون أن العقل السّوري قادر على ابتكار حلول تقنية تضاهي المعايير العالمية وتضع سوريا في موقع الريادة

و زيارة السّيّد إبراهيم عمر الطّيب إلى ملتقى ارتكاز لم تكن مجرّد حضور بل كانت إعلاناً لمرحلة جديدة تقول بوضوح إنّ الاستثمار والصّناعة وجهان لعملة واحدة وإنّ سوريا لن تنهض إلا حين يقترن رأس المال بالإبداع الصّناعي وحين تتحوّل الآلات الزّراعيّة إلى مفاتيح يتقدّم حينها الإنسان السّوري .

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى