مجلس الشّعب

متابعات برلمانية

عضو مجلس الشعب السيدة جويدة ثلجة تقدمت بمداخلة خلال مناقشة أداء وعمل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتاريخ ١٧ / ١٢ / ٢٠٢٠ جاء فيها :

سيدي الرئيس
السادة الزملاء

ورد في عرض السيد الوزير أن الوزارة قد قامت بإصلاح عدد من البرادات التي تخزن ضمنها المواد الغذائية وقامت أيضا بإعادة عقارات ولديها إيرادات ؟

سيدي الرئيس المواطن لايهمه ماذا أصلحت وزارة التجارة ولايهمه ماذا فعلت بالعقارات ولا يهمه ماذا لديها من إيرادات.

المواطن يهمه لقمة عيشه ويهمه ضبط الأسعار وحالة الفلتان التي يعيشها السوق ومن جهة أخرى يهمه ضبط الفساد التمويني .

سيدي الرئيس هناك ٦٢ طن من زيت بذرة القطن المنتهية الصلاحية والتي تم إعادتها إلى معمل السكر لإعادة تكريرها لكي تصبح صالحة للإستهلااك البشري وإعادة بيعها للمواطن عبر منافذ السورية للتجارة.

سؤالي : لمصلحة من تنتهي صلاحية هذه المواد كي لاتوزع للمواطنين .؟

ماذا فعلت وزارة التجارة الداخلية هل قامت بمحاسبة المقصر ؟

هل علمتم من وراء ذلك التقصير ؟

نرجو الشرح والإيضاح من قبلكم ..

سيدي الرئيس هل من المعقول أن وزارة بأكملها وبكامل كوادرها لا تستطيع تحديد الخلل ؟ ولا تستطيع توصيف المشكلة ؟ ولا تستطيع حل المشكلة ؟ أو إيجاد طريقة إسعافية للحل؟

سيدي الرئيس إنني أقترح عبر مقامكم الكريم مايلي :

إلغاء تسمية وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بهذا الاسم فوجودها وعدم وجودها واحد .. فلا يوجد ضبط للأسعار ولايوجد ضبط للفساد والهدر ولا يهمها المواطن ..

والإبقاء على الشق الأول وزارة التجارة الداخلية .

وإحداث هيئة خاصة لحماية المستهلك تتبع لرئاسة الجمهورية لأنها هي الوحيدة التي يهمها المواطن والوضع المعيشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى