متابعات

بين دمشق والدّوحة .. إطلاق تحالف استثماري ضخم لدعم الإعمار والتّنمية في فندق إيبلا دمشق

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ تغطيّة خاصّة || مكتب دمشق
نبيل حاج قدور
مراسلة هلا الحسين
تصوير أحمد دكر
حدثاً اقتصاديّاً ضخماً في العاصمة السّوريّة دمشق تمثّل في الإطلاق الرّسمي للشركة القطريّة السّوريّة القابضة، وذلك خلال حفل ضخم في فندق إيبلا الشام بريف دمشق.
حيث أقيم الحفل برعاية رسميّة من هيئة الاستثمار السورية، وبحضور رئيس هيئة الاستثمار السيد أحمد رواد رمضان و ووزير السياحة السيد مازن صالحاني و مستشار الرئاسة للشؤون الإعلاميّة السيد أحمد موفق زيدان وحشد من المسؤولين الحكوميين، ورجال الأعمال، والمستثمرين من كلا البلدين و كوكبة من الإعلاميّين.

هذا الإطلاق هو بمثابة بدء مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية التي تهدف إلى دفع عجلة التنمية وإعادة الإعمار عبر ضخ استثمارات ضخمة في قطاعات حيوية تشمل السياحة، العقارات، الطاقة، والبنية التحتية.

يُمثل هذا التحالف الاستثماري، خطوة عملية لتعزيز التنمية المستدامة وخلق آلاف فرص العمل . عُرضت خلال الحفل الرؤية الاستراتيجية والمشاريع المستقبلية التي ستعمل عليها الشركة في المرحلة المقبلة.
حيث أكد مدير عام هيئة الاستثمار السورية السيد أحمد رواد رمضان
أن إطلاق هذه الشراكة يمثل إضافة حقيقية ومستدامة للعلاقات السورية القطرية المشتركة . و أضاف: “أن سوريا تدخل مرحلة واسعة من البناء والعمل، مما يتيح فرصاً استثمارية هائلة في مختلف القطاعات. وأن نجاح المرحلة المقبلة سيُقاس بعدد المشاريع الفنية التي تبدأ فعلياً على أرض الواقع، ونحن في الهيئة ملتزمون ببناء بيئة استثمارية واضحة وسريعة توفر للمستثمر مساراً متكاملاً من الفكرة وحتى التنفيذ”.


كما أكدت رئيسة مجلس إدارة مجموعة غلوري القابضة والمديرة العامة للشركة، السيدة مجد شربجي (الشريك الاستثماري السوري):
أن انطلاقة الشركة جاءت نتيجة تلاقي الرؤى الاستثمارية والرغبة المشتركة في المساهمة بإعادة البناء والتنمية المستدامة . وقالت في تصريحها: “يمثل هذا الإطلاق بداية جديدة ونوعية، فالاستثمار في سوريا اليوم هو استثمار في الإنسان السوري وفي مستقبل البلاد.و نسعى من خلال قطاعاتنا الأساسية كالسياحة والعقارات والطاقة إلى تحسين مستويات الدخول وخلق حراك اقتصادي ينعكس إيجاباً على بقية القطاعات، لتكون هذه الشركة بمثابة بوابة رئيسية وآمنة تشجع مستثمرين آخرين على دخول السوق السورية”.

كما أشار رئيس مجموعة تميم القابضة، الشيخ نايف بن عيد آل ثاني (الشريك الاستثماري القطري):
أن الإعلان عن الشركة جاء بعد البدء الفعلي في دراسة وتوقيع عقود لعدد من المشاريع وأشار في كلمته إلى أهمية السوق السورية قائلاً: “إن إطلاق هذه الشراكة يترجم ثقتنا الكبيرة بمستقبل الاستثمار في سوريا إلى عمل ملموس على المدى الطويل. حيث تمتلك البلاد مقومات استثمارية واعدة للغاية في مجالات التطوير العقاري، السياحة والضيافة، الطاقة، والتكنولوجيا. هدفنا لا يقتصر على تحقيق العوائد الاستثمارية فحسب، بل يمتد لدعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب”.


من جهة أخرى اكد رجل الأعمال القطري السيد مبارك الهاجري على أهمية التركيز بشكل أساسي على ملف إعادة إعمار سوريا. وأوضح أن الهدف الجوهري للاستثمارات يكمن في تنمية الإنسان والأرض والمنشآت بشكل متكامل. وأشاد بشكل خاص بـ القطاع السياحي السوري، معتبراً أن التنوع الجغرافي والأثري الكبير الذي تمتلكه البلاد (من السواحل إلى المدن والمواقع التاريخية البرية) يوفر بيئة استثمارية خصبة ومجالات متعددة ومغرية للعمل. كما أشار إلى أن نجاح وتطوير هذه القطاعات الحيوية سيكون بمثابة قوة دافعة وعامل جذب أساسي لجذب وتنشيط المستثمرين الخليجيين الآخرين للدخول والعمل في السوق السورية مجدداً. وعبر عاطفياً في كلمته عن حبه الكبير لسوريا، مشيراً إلى مكانتها الخاصة وأجوائها التي تشرح الخاطر.

يعكس هذا الحدث الاقتصادي الرفيع في فندق إيبلا الرغبة الجادة والتحرك العملي المشترك لتأسيس بيئة استثمارية قادرة على تجاوز العقبات والتحديات الاقتصادية، مما يمهد الطريق لنهضة تنموية شاملة تدعم ركائز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة…

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى