الأخبار العالميّة

جمعيّة مزيد الخيريَّة تختتم حملة توعويّة بيئيّة في حي ميسلون بحلب

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ حلب
متابعة و إعداد : غالية صرماياتي

في إطار سعيها لتحقيق بيئة مستدامة وسليمة تُراعي متطلّبات السّكان والمنطقة في المرحلة الرّاهنة وانطلاقاً من استجابتها الإنسانيّة لحملة “محبّي حلب” التي يشارك فيها العديد من المنظّمات والجمعيّات الأهليّة بالتعاون مع مجلس مدينة حلب قادت جمعيّة “مزيد” الخيريّة تحوّلاً توعويّاً جذريّاً في الحي لمكافحة النّفايات والحرق العشوائي وسط تجاوب شعبي واسع ومطالب باستدامة المبادرة.

اختتمت جمعيّة “مزيد” الخيريّة حملتها التّوعويّة الميدانيّة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام متواصلة في مختلف أرجاء حي ميسلون بهدف تعزيز الوعي البيئي والصّحي بين الأهالي وأصحاب المحال التّجارية تحت شعار:

“معاً لبيئة أنظف وحياة صحيّة مستدامة في ميسلون”.

وقد انطلقت أعمال الحملة بعقد اجتماع في مقرّ الجّمعيّة حضره عدد من المتطوّعين والإداريّين تمّ خلاله تحديد المناطق المستهدفة ومناقشة آليّات التّوعيّة وسبل تعزيزها.
بعد ذلك شرع الفريق الجّوال في جولات ميدانيّة شاملة طالت المنازل والمحال التّجاريّة تضمّنت توعيّة السّكان وتوزيع ولصق بروشورات توعويّة سلّطت الضّوء على قضايا بيئيّة وصحيّة ملحّة أبرزها :

_ مخاطر الرّمي العشوائي للقمامة ونبش الأكياس وما يترتّب عليه من انتشار الأوبئة وتشويه المظهر العام للحي.
_ الأضرار الجّسيمة لحرق الحاويات وما ينجم عنه من غازات سامّة تؤذي صحة الأفراد وتتلف الممتلكات العامّة .
_ سبل تلافي هذه المخاطر وتبني سلوكيات إيجابيّة تُسهم في حماية البيئة المحلّيّة.

لم تقتصر الحملة على تقديم النّصائح فحسب بل شهدت تفاعلاً لافتاً إذ استمع الفريق بإنصات إلى آراء السّكان وقضاياهم وطموحاتهم نحو بناء بيئة مستدامة تضمن مستقبلاً صحيّاً أفضل للجميع.

وفي هذا السّياق أشاد السّيّد “أبو عبدو” أحد سكان المنطقة بهذه المبادرة ودورها الفاعل في تحقيق بيئة سليمة تراعي احتياجات الصّغار والكبار معرباً عن آمال سكان حيّه ورؤاهم خلال حديثه مع الفريق التّوعوي مؤكّداً حرصهم على نظافة الحي من خلال العمل التّشاركي وراجياً استدامة مساعي الحكومة في معالجة قضايا النّفايات.

كذلك ناشدت السّيّدة “أم محمد” القطاع الخدمي ضرورة معالجة قضية نبش القمامة موضحةً معاناة سكان منطقتهم من انتشار الأوساخ والقوارض والرّوائح الكريهة في كلّ مكان وداعيّة إلى إيصال صوتها لإيجاد حلول جذريّة لمشكلاتهم.

من جهتهم أبدى آخرون تفاعلاً إيجابيّاً مع المبادرة وتعهدوا بنقل ما سمعوه إلى أقاربهم لاستدامة الوعي والبيئة السّليمة في ميسلون.

تتقدّم جمعيّة “مزيد” الخيريّة بجزيل الشّكر لأهالي ميسلون على حسن الاستقبال والتّجاوب وكذا لفريقها الرّائع الذي يواصل العمل بنشر الوعي مؤكّدةً أنّ “يداً واحدة لا تصفق وبوعيكم تكتمل جهودنا”.

جمعية مزيد

وعي بيئي

صحة المجتمع

ميسلون

تنمية مستدامة

بيئة نظيفة

عكـس الاتّجـاه نيـوز

الحقيقـة الـكاملـة

معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى