غرفة صناعة دمشق وريفها تُشارك في دورة دوليّة لتعزيز حوكمة الضّمان الاجتماعي بمدينة تورينو الإيطاليّة

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ أخبار دوليّة
في إطار سعيها المستمر لتعزيز دور القطاع الصّناعي في دعم سياسات التّنمية الاجتماعيّة والاقتصاديّة، ومواكبة أفضل الممارسات الدّوليّة في مجالات الحوكمة والإدارة الرّشيدة، شاركت غرفة صناعة دمشق وريفها، ممثَّلةً بالمهندسة وفاء أبو لبدة، عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيسة لجنة سيدات الأعمال الصّناعيات، في أعمال الدّورة التّدريبيّة الدّوليّة حول « الحوكمة والإدارة من أجل ضمان اجتماعي متكامل في المنطقة العربيّة »، والتي تُعقد فعالياتها في مدينة تورينو الإيطاليّة.
وتأتي مشاركة غرفة صناعة دمشق وريفها في هذا البرنامج الدولي ضمن توجّهها الهادف إلى تطوير أدوات الحوار الاجتماعي وتعزيز التنسيق بين القطاع الصناعي ومؤسَّسات الحماية الاجتماعيّة، بما يسهم في تحقيق منظومة أكثر استدامةً وشموليةً للضمان الاجتماعي في المنطقة العربية، حيث تشارك في هذه الدورة سوريا والأردن والعراق والجزائر وتونس والمغرب وفلسطين وسلطنة عُمان ومصر، إضافةً إلى تركيا.
وتتمحور أعمال هذه الدورة التدريبية المتخصّصة حول مناقشة آليات إصلاح مبتكرة تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية والمؤسَّسية لأنظمة الضمان الاجتماعي، إضافةً إلى توسيع نطاق التغطية التأمينية لتشمل شرائح أوسع من العاملين في القطاعات الاقتصادية المختلفة، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
كما تتناول الدورة محاور متقدّمة تتعلّق بتطوير أطر الحوكمة والترتيبات المؤسَّسية، ومراجعة التشريعات والسياسات ذات الصلة، فضلًا عن تحسين الآليات التشغيلية لمؤسَّسات الحماية الاجتماعية، بما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء ويعزّز من مرونة هذه الأنظمة في مواجهة التحديات الاقتصادية وسوق العمل.
وأكدت المهندسة وفاء أبو لبدة، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات، أن مشاركة الغرفة في أعمال الدورة التدريبية الدولية حول «الحوكمة والإدارة من أجل ضمان اجتماعي متكامل في المنطقة العربية»، والمنعقدة في مدينة تورينو الإيطالية، تعكس التزام القطاع الصناعي بدعم مسارات التنمية المستدامة وتعزيز التكامل بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضحت أن هذه المشاركة تمثّل خطوةً مهمّةً نحو تعزيز دور القطاع الصناعي في مناقشة القضايا المرتبطة بأنظمة الحماية الاجتماعية، والاطّلاع على أفضل الممارسات الدولية في مجالات الحوكمة والإدارة الرشيدة، بما يسهم في تطوير بيئة عمل أكثر استقرارًا وكفاءةً.
وبيّنت أن محاور الدورة، ولا سيّما ما يتعلّق بتطوير الأطر المؤسَّسية والتشريعية وتحسين الأداء التشغيلي لمؤسَّسات الحماية الاجتماعية، تسهم في بناء رؤية أكثر شموليةً واستدامةً، وتعزّز من قدرة الدول على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
واختتمت المهندسة وفاء أبو لبدة، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، تصريحها بالتأكيد على أن غرفة صناعة دمشق وريفها مستمرّة في الانخراط في المبادرات والبرامج الدولية التي من شأنها دعم تطوير القطاع الصناعي، وتعزيز دوره كشريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة.
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً












