مقالات

لتسقط القرارات فالعدو لا يركع إلا بالسلاح ..

إذا أردنا ان نوصف ما جرى أمس في الأمم المتحدة أقل ما يجب أن نقوله هو إنها مسرحية فقط حتى لا نقول أكثر من ذلك ونزعج مسامع القراءكثيرين هللوا لهذا القرار ولكن المؤكد بأن العدو لن يتوقف عن أجرامه ولن ينصاع لهذا القرارصحيح بأن الأميركي لم يستعمل حق النقد (الفيتو) ولكن ذلك ليس لأجل الأجماع بل لأنه يريد توجيه رسالة سياسية فقط لإسرائيل نتيجة الخلاف الداخلي ستة أشهر من القصف والدمار والإجرام والإدارة الأميركية تمنع أصدار أي قرار وهي التي بإستطاعتها وقف الحرب (بكلمة) فلماذا هذا التهليل للداعم الأول بهذه الحرب والجميع يدرك بأن العدو لا يأبه للقرارات الدولية فالقرار 425 بقي حبر على ورق لأكثر من عشرون عاما” ولم ينفذ إلا بضربات المقاومة، وغيرها من القرارات عندما لجاء اللبنانيين في حرب تموز إلى مقر قوات الطوارئ الدولية لأنه مكان آمن فقام العدو بأفظع جريمة ولم يتم حتى إدانته بهذا العمل الدمويعن أي قرارات تتكلمون بعد دمار غزة وقتل اكثر من 35 الف مواطن وطفل وإمرأة وجرح 80 الف مواطن ستة اشهر من الأنتظار وبعد نصف شهر من دخول رمضان والأن تصدرون القرار لأجل رمضان وكأن النصف منه تأخر به الزمن وبدأ من اليوم، إنها مهزلة التاريخ فعلا” ،فهذه الهدنة التي لن يلتزم بها العدو هي فقط لتمرير بعض الرسائل ولكن العالم شاهد خيانتكم، تواطؤكم ، وعهركم السياسي منذ سنوات طويلة ولكن بعد طوفان الأقصى أنكشف القناع وأصبح العهر علني من بعض العرب ودول أوروبية وعلى رأسهم الإدارة الإميركية فكفى كذبا” على البشرية فأنتم وحوش بشرية وهذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة التي سنتصر رغم الألم فصاحب القضية هو الأقوى رغم انفكم وخيانتكم وحقارتكم

نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى