متابعات

تحت” شعار سوريا تشرق من جديد” معرض دمشق الدّولي بدورته ال63 يختتم فعالياته…

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ تغطيّة خاصّة
مكتب دمشق : نبيل قدور
إعداد المراسلة : هلا الحسين
تصوير : أحمـد دكر

اختتمت بمدينة المعارض بدمشق فعاليات معرض دمشق الدّولي بدورته الثالثة و الستين لمعرض دمشق الدّولي التي شكلت نافذة حقيقية عكست تعافي الاقتصاد السوري و عودته إلى الواجهة الإقليمية والدّوليّة

حيث صرح المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية السيد محمد حمزة بمناسبة اختتام معرض دمشق الدولي الـ 63
أن هذه الدورة شكّلت نقطة تحول حقيقية في مسيرة المعرض ورسخت انتقاله من مساحة تقليدية لعرض المنتجات إلى منصة متكاملة للأعمال والاستثمار والإنتاج وبناء الشراكات

و استقطبت الدورة نحو ألف جهة محلية وعربية ودولية تمثل قرابة 60 دولة، إلى جانب مشاركة واسعة للوزارات والمؤسسات والهيئات

حيث استقبل المعرض خلال أيامه قرابة 1.4 مليون زائر، في تأكيد جديد على المكانة التي يحتلها هذا المعرض في ذاكرة السوريين
و أن القيمة الإجمالية الأولية للعقود ومذكرات التفاهم وطلبات الإنتاج والتوريد والتفاهمات التجارية والاستثمارية التي شهدها المعرض تجاوزت 150 مليار ليرة سورية جديدة، أي ما يعادل أكثر من مليار دولار أمريكي .


من جانبه أكّد السيد عبد الله الحلاق مدير الاتصال الإعلامي لوزارة الاقتصاد و الصناعة وعضو اللجنة الإعلامية في معرض دمشق الدولي ، وأن التحضيرات سارت بوتيرة عالية جداً وبتنسيق كامل بين مختلف الجهات المعنية. ركّزنا هذا العام على إعداد مركز إعلامي متكامل وبنية تحتية لوجستية متطورة داخل مدينة المعارض لاستيعاب مئات الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، العربية، والأجنبية.
الهدف الأساسي منها هو ضمان تغطية شاملة تنقل الصورة الحقيقية و المشاركات الدولية الواسعة إلى دول العالم أجمع.

وأضاف الحلاق أن الخطط الخدمية صُممت هذا العام لتستوعب إقبالاً قياسياً غير مسبوق، حيث يجمع المعرض أكثر من 1000 جهة مشاركة ونحو 60 دولة. لتشارك بنتاجاتها التكنولوجية والصناعية. وتتوزع المشاركات على مساحات مبنية ومكشوفة تغطي قطاعات استراتيجية حيوية، أبرزها التطوير العقاري ومواد البناء، حلول الطاقة المتجددة، تقانات المعلومات والاتصالات، إضافة إلى قطاع الصناعات الغذائية والنسيجية السورية الشهيرة.


و في لقاء مع السيدة ريسباتي أندرياني (Respati Andriani) رئيسة القسم الاقتصادي في سفارة جمهورية اندونيسيا في دمشق أكدت أن هذه المشاركة السنوية لسفارة اندونيسيا بمعرض دمشق الدولي هي لتعزيز و توطيد الاقتصاد بين البلدين و للترويج سياحياً و تجارياً و اقتصادياً لجمهورية اندونيسيا و أن مجمل التبادل التجاري بين البلدين حوالي 48 مليون دولار و هو رقم صغير و أن الطموح هو أن ينمو اكثر هذا التبادل التجاري بين البلدين و في رسالة وجهتها آندريا للشعب السوري أن العلاقات بين اندونيسيا و سوريا هي علاقات قديمة و تاريخية و تمنت توطيد هذه العلاقات اكثر بين الشعبين و قدمت دعوة لرجال الأعمال السوريين للمشاركة بمعرض اندونيسيا التجاري الذي سيقام بين 14-18تشرين الأول 2026لتعزيز التعاون بين البلدين .


من جهته أكد السيد عمر حيات خان ,Umer Hayat khan,مساعد سعادة السفير الباكستاني في دمشق
أن مشاركتهم في معرض دمشق الدولي 63 جاءت لمساندة دولة الباكستان لدولة سوريا اقتصادياً و مالياً من خلال مشاركة عدة شركات باكستانية في المعرض و أن التواصل بين الشعبين السوري و الباكستاني هو أمر جداً مهم للنهوض بالبلدين .

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى