الصّحة

ملائكة الرحمة في عيد التمريض العالمي

حضرت التضحية وغابت العدالة والإنصاف فقط لانهم ممرضون وممرضات

تطوف ملائكة رحمة فوق سماء الحياة آناء الليل وأطراف النهار لتداوي الأسقام وتعالج الآلام في نضالات من نوعية أخرى لتطويق الأزمة الوبائية العالمية، لعلها تخلص من عذابات سيزيفية أثقلت كاهلها في مرحلة جائحة كوفيد 19، زادها البعد عن الأهل والأبناء وظروف العمل الصعبة والفراغ القانوني قساوة في مشاهد وقصص شاهدة على كرم حاتمي.

الاشتياق والاغتراب وألم الفراق، الحسرة والأنين، الأمل في غد مشرق التضحية وترقب العدالة و الإنصاف.. آهات وأحاسيس مختلطة وصعبة التلاقي باح بها ممرضون من داخل أجنحة العزل وأقسام المشافي والتكفل بمرضى كوفيد 19 وكذلك وقت الحرب والسلم.

حضر الإيثار وغابت الحقوق

“لم يدر بخلد شباب الجيش الأبيض أن اليوم سيحل في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وسيخوضون تجربة الوضعية الوبائية العالمية المقترنة بفيروس كورونا المستجد، بعدما ألفوا خوض معارك ذات طابع مطلبي من أجل إحقاق المطالب والحقوق

“الجائحة فندت كل الادعاءات ودحضت الصورة النمطية وأبانت عن تفاني الكوادر التمريضية كركيزة أساسية داخل المنظومة الصحية ”، معتبرا “الوضعية الوبائية درسا وفرصة للتصالح مع التاريخ وتثمين العنصر البشري الصحي وتحفيزه ومأسسة المهنة بإحداث نقابة مستقلة المرسوم ٣٨ لعام ٢٠١٢ تجمع شمل الممرضين بمختلف تخصصاتهم تناط لها مهام صون وحماية التمريض من الدخلاء بقوانين ومصنف أعمال وكفاءات”. منذ عام ٢٠١٦ يوجد مجلس مؤقت لم يقدم أي شي والممرضون ينتظرون تفعيل النقابة وإقرار النظام الداخلي والمالي وانتخاب نقيب للتمريض والدعوة إلى المؤتمر العام وإحداث صندوق تقاعد الممرضين ومنحهم راتب تقاعدي من النقابة عند تفعليها ناهيك عن عرقلة مرسوم نقابة التمريض من كافة الجهات!!! هل يحتاج مرسوم عشر سنوات كي يطبق ؟ ماذا يفعل المجلس المؤقت لنقابة التمريض ؟

انتظارات وترقبات

تم منح المخدرين والمعالجيين وأطباء الطوارئ والاسرة والشرع والتخدير والصيادلة والعاملين في مشافي الأورام طبيعة عمل تترواح بين ٧٥%و ١٠٠%شهريا وتم استثناء التمريض هل الممرض مواطن من الدرجة الثانية وأين العدالة والأنصاف لماذا تم تهميشنا
الممرضون ما زالون يترقبون منحهم طبيعة عمل بعدما شكل وزير الصحة الدكتور حسن الغباش لجنة برئاسة الدكتور أحمد ضميرية ودراسة هذه المطالب بكل جدية وتعويض الاختصاص وطبيعة العمل المجهد للممرض والتعرض للاشعة والدماء والمفرزات وكذلك الوجبة الغذائية وبدل التنقل

كذلك تم إيقاف قانون الاعمال المجهدة لعام ٢٠٠٦ رقم ٣٤٦ والشامل لتمريض المشافي أي السنة بسنة ونصف لماذا حقنا مسلوب فقط لانهم ممرضون
لا يوجد توصيف وظيفي لمهنة التمريض ولا تحديد مهام الممرض وطبيعة عمله وعدم شمول الممرضون بالوجبة الغذائية لانهم يقومون باعمال مجهدة وخطرةوكذلك عدم توظيف خريجو الكليات التمريض والمعاهد منذ ١٥ عاما فقط لانهم ممرضون

عكس الاتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى