عكس الاتّجاه

الروبل الروسي

قمة الحكمة أن نفتح أفق واسعة للتداول بالروبل الروسي، واعتماده عملة رسمية بالمناقصات والمدفوعات والرسوم والسياحة والحوالات والبدلات والحسابات المصرفية.

قمة الذكاء أن نجمع أكبر قدر ممكن من الروبل الروسي بسعره المنخفض الحالي، لتحويله الى احتياطي نقدي للتداول التجاري الثنائي، والاعلان الرسمي عن دراسة حكومية لشراء المواد الاستراتيجية بالروبل الروسي.

فرصة ذهبية هذا الروبل الذي ينخفض قيمته بشكل متسارع، سيتحول بعد قليل الى الملاذ الآمن للأمن الغذائي والنفط والمعادن وغيرها من المواد الاستراتيجية والاقتصادية.

وداعاً للدولار.

عصر القيصر.

عاطف طيفور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى