الأخبار المحليَّة

جولة حكوميّة ميدانيّة لتأطير التّجمّعات الصّناعيّة ودعم تعافي الإنتاج في جنوب دمشق وريفها

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ محلّيّات

على وقع أصوات خطوط الإنتاج وحركة التّعافي المتسارعة، تجوّل وفد حكومي وصناعي من وزارة الاقتصاد والصّناعة في عدّة منشآت شملت قطاعات غذائيّة ونسيجيّة وهندسيّة كبرى في جنوب دمشق والدير علي والخيارة، حيث شكّلت هذه الجولة محطة مفصلية تعكس الاهتمام الحكومي للاستماع المباشر لشواغل الصناعيين والتي سيتبعها جولات شهرية تغطي أكبر عدد من المنشآت الصناعية بدمشق وريفها، والبدء بخطوات عملية لتأطير التجمّعات الصناعية وتوفير البيئة الملائمة لاستمرارها.

ضمّ الوفد كلّاً من نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس باسل عبد الحنان نائب وزير الاقتصاد والصناعة، الأستاذ محمد ياسين حورية معاون وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون الصناعة، برفقة المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة.

وتنقّل الوفد بين عدّة منشآت غطّت عدّة قطاعات صناعية حيث شملت: منشأة “بيسكوزا” لصناعة البسكويت والكيك والشوكولا، منشأة الحموي للمواد الغذائية “بن الحموي”، شركة “لورنزو” لصناعة الجوارب والألبسة القطنية الداخلية، منشأتي “السبيعي” للسجاد، والمقبلات الغذائية، ومنشأة “تبريك” لطباعة وصباغة وحياكة الأقمشة “الطبّاع”، وصولاً إلى شركة “سيرال” للألمنيوم.

وشهدت الجولة الميدانية مناقشات مكثّفة ركّزت على اعتماد هذه المناطق كمناطق صناعية وتسوية المخالفات ومنح التراخيص الإدارية ومطالبات بالإسراع في ملف تسوية المخالفات العمرانية للمنشآت الحاصلة على رخص صناعية منذ عام 2008، وإعطاء الارتياح للصناعي وضمان استمرارية العمل، ومقترحات بضرورة تنفيذ خدمات الصرف الصحي، شبكات الكهرباء، والإنارة ضمن أطر التسوية المالية، لضمان تحسين الخدمات الأساسية في المناطق الصناعية، التأكيد على تحصيل المساهمات المالية لتطوير الخدمات للصناعيين وفق المساحة الفعلية لكل منشأة، العمل على تشكيل لجان بالتعاون مع البلديات والجهات المعنية للبدء بالتنفيذ الميداني لمشاريع التخديم والتطوير، تأطير التجمّعات الصناعية وإصدار مخططات تنظيمية لها وتشميل المناطق والتجمّعات الصناعية القائمة وتوفير التشريعات التي تضمن استقرارها.

عقب الجولة أكّد معاون الأستاذ محمد ياسين حورية، أن الوزارة تضع في مقدمة أولوياتها معالجة الملف التنظيمي لهذه التجمّعات الصناعية الممتدة منذ أكثر من ربع قرن، وأوضح حورية أن الجولة هدفت إلى الاستماع المباشر لشواغل الصناعيين والوقوف على متطلبات سير العملية الإنتاجية، مشيراً إلى أن الصعوبات القائمة قابلة للتذليل. ولفت إلى أن العمل مستمر لإقرار هذه المناطق كمناطق صناعية رسمية، ممّا يمنح المنشآت القائمة فرص التوسع والتراخيص والتطوير، واختتم معاون الوزير تصريحه بالتأكيد على استمرار الجولات الميدانية لتشمل مختلف المناطق الصناعية، رغبةً في تقديم الدعم اللازم للقطاع الصناعي وتمكينه من أداء دوره التنموي.

من جهته أشاد المهندس محمد أيمن المولوي بنتائج الجولة التفقدية الميدانية وأكّد أن الجولة شملت مصانع متطورة في قطاعات متعددة منها الغذائية والهندسية والنسيجية، مشيداً بالصناعيين الذين تركوا بصمة بارزة في جودة المنتجات وتنظيم خطوط الإنتاج، وأوضح رئيس الغرفة أن نقل مطالب الصناعيين يتركّز على منح التراخيص الدائمة للتجمّعات الصناعية القائمة في المنطقة الجنوبية، بما يسهم في توزيع النشاط الاقتصادي وتأمين فرص العمل والعمالة المحلية من أبناء المنطقة نفسها، وشدّد المولوي على أن الصناعة الوطنية تجاوزت مرحلة كبيرة من التحديات والمشكلات السابقة، وتشهد حركة تعافٍ وعودة متواصلة للصناعيين لافتتاح منشآتهم ودعم عجلة الإنتاج المحلي.

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى