تكامُل سوري عربي لدعم الصّناعات الجّلديّة وتعزيز حضورها الإقليمي

عكـس الاتّجاه نيـوز _ محلّيّات
تكامل سوري عربي يحرّك عجلة الصّناعات الجّلديّة نحو آفاق جديدة، حيث شهد مقر غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً هامّاً جمع بين رئيس الاتّحاد العربي للصناعات الجّلديّة الدّكتور نصر أحمد ذيابات، والمهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، وبحضور الأستاذ سامر رمضان الأمين العام المساعد للاتحاد في سورية، المهندسة وفاء أبو لبدة عضو مجلس إدارة الغرفة رئيسة القطاع الكيميائي، وعدد من صناعيّي الدباغة، والأحذيّة والمنتجات الجّلديّة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير واقع قطاع الصناعات الجّلديّة على المستويين المحلي والعربي.

في مستهل اللقاء ثمن المهندس محمد أيمن المولوي المواقف النبيلة للمملكة الأردنية الهاشمية ودورها الداعم، وأكد على الجاهزية الكاملة للتعاون المثمر لا سيما في قطاع الصناعات الجلدية مشيراً أنّه بتضافر جهود الجميع ستكسب هذه الصناعة لمسة عالمية تليق بمكانتها، كما شدّد المولوي على العمق الاستراتيجي للتعاون مع الاتحاد العربي للصناعات الجلدية، لافتاً إلى الأهمية القصوى لتوحيد الرؤى والجهود المشتركة لتجاوز كافة التحديات والعقبات التي تواجه هذه الصناعة العريقة، وبما يضمن استعادتها لألقها في الأسواق المحلية والإقليمية.
من جانبه أعرب الدكتور نصر أحمد ذيابات عن اعتزازه الكبير بالتواجد في معقل الصناعة السورية، وأكد أنّ الصناعات الجلدية في سورية ليست مجرّد قطاع اقتصادي، بل هي إرث حضاري بدأ من الدباغة اليدوية على الحجر منذ قديم الزمان، وهو إرث لا يضاهيه سوى قلة من دول العالم، وشدّد على أنّ الهدف الحالي هو إعادة البريق للصناعة الجلدية السورية والعربية، من خلال تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات التقنية والقانونية بما يخدم مصلحة الصناعيين العرب.


وفي السياق ذاته أكدت المهندسة وفاء أبو لبدة على الأهمية الاستراتيجيّة لهذا اللقاء وتطلعاته بأن يشكّل نقطة تحوّل ونقلة نوعية حقيقية للصناعات الجلدية في سورية، وأوضحت أنّ الفترة المقبلة ستشهد إطلاق سلسلة من الاجتماعات والأنشطة المكثّفة التي سينصب تركيزها على مساري التدريب والتأهيل بهدف رفع سوية وكفاءة العاملين في هذا القطاع وتطوير مهاراتهم، بما يضمن الارتقاء بجودة المنتج السوري وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق.
كما استعرض الاجتماع خطط الاتحاد للمرحلة المقبلة، والتي تهدف إلى خلق تكامل صناعي بين الدول العربية، وتوقيع بروتوكول تعاون بين الاتحاد العربي للصناعات الجلدية وغرفة صناعة دمشق وريفها وطرح الحضور مجموعة من القضايا والمقترحات الحيوية، ومن أبرزها تأمين المواد الأولية وبحث آليات تسهيل استيراد المواد الكيميائية والمستلزمات الضرورية لعملية الدباغة، التنسيق لإقامة معارض عربية مشتركة تساهم في ترويج المنتجات (أحذية، حقائب، ملابس جلديّة) وزيادة حصتها في الأسواق الخارجية، وضع برامج تدريبية مشتركة لصقل مهارات الحرفيين والعمال لمواكبة أحدث خطوط الموضة والتكنولوجيا العالمية، وإطلاق مراكز تدريبية بكوادر وخبرات أجنبية للنهوض بهذا القطاع الصناعي الهام والعمل على تسهيل حركة انسياب المنتجات الجلدية بين الدول العربية الأعضاء في الاتحاد.
في الختام تمّ الاتّفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ التّوصيات الصّادرة، مع التّأكيد على ضرورة عقد اجتماعات دوريّة لتقييم الإنجازات، كما تمّ التّأكيد على أهمّيّة حماية الصّناعة الوطنيّة والعربيّة من المنتجات المستوردة المنافسة بطرق غير مشروعة .
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً








