متابعات

” صنع بحب 2 ” استراتيجيّة التّمكين الحرفي وتحريك الرّكود الاقتصادي في حلب

عكـس الاتّـجاه نيـوز _ حلب
تقرير : غالية صرماياتي
اُفتُتحت في فندق ” شهباء حلب ” فعاليات معرض ” صنع بحب 2 ” ، بمشاركة نخبة تضم أكثر من 120 قطاعاً حرفيّاً وإنتاجيّاً .

حيث تنوّعت المعروضات بين المشغولات الفنّيّة و اليدويّة ، الصّناعات الغذائيّة ، ومستحضرات التّجميل و العناية الطّبيعيّة ، متجاوزةً المفهوم التّقليدي للبازارات نحو تقديم ” منتجات نوعيّة ” تخضع لمعايير الجّودة التّنافسيّة ، حيث انتقلت المنتجات من محاولات منزليّة إلى سلع قادرة على المنافسة التّسويقيّة بفضل الدّقة في التّنفيذ والابتكار في التّصميم .

و أشارت المشرفة السّيّدة هوري أوسيب كوشكريان إلى أنّ دوريّة المعرض ( 3 مرات سنويّاً ) تضمن استدامة الحركة التّجاريّة للمشاركين وتعزيز مكانة حلب كمركز ثقل للصناعات الإبداعيّة والحرفيّة التي تعكس مرونة المجتمع المحلّي وقدرته على الابتكار . وقد تجلّت هذه الاستدامة في نماذج حيّة داخل المعرض ، أبرزها :
_ توطين الحرفة عبر الحرفي حسن موصللي الذي لم يكتفِ بعرض الحُلي التّقليديّة ، بل طرح نموذجاً تعليمياً متكاملاً لنقل أسرار الحرفة للأجيال الجّديدة ، في خطوة لضمان ديمومة التّراث المادي .
_ الابتكار التّسويقي من خلال تجارب رانيا حمصي في الدّمى القماشيّة ، وميرنا خليل في الرّسم التّقني على الزّجاج باستخدام مواد تقنيّة بألوان فرنسيّة ثابتة تجمع بين الجّماليّة والوظيفيّة ، وحياة في فن ” قشر الخشب ” وتجديد الأثاث .

فيمثل ” صنع بحب 2 ” نموذجاً لاقتصاد الصّمود ، حيث تتحوّل الحرفة اليدويّة من موروث ثقافي إلى رافعة اقتصاديّة حقيقيّة ، تُساهم في تمكين الفئات الأكثر هشاشة وتحويلها إلى قوة عمل فاعلة في المجتمع الحلبي .

يُذكر أن معرض ” صنع بحب 2 ” سيستمر في استقبال زواره على مدار 3 أيام من السّاعة الواحدة ظهراً و حتى التّاسعة مساءً .

عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى