آخر الأخبار
واشنطن (فرانس برس) – أشادت الولايات المتحدة، السبت، بالمحادثات الجارية في فنزويلا بين الحكومة المؤقتة وممثلي المعارضة، مؤكدة أن المبعوث الخاص ديفيد رودريغيز شجع على التوصل إلى ضمانات سياسية للجميع.كراكاس (فرانس برس) – انطلقت محادثات برعاية أمريكية بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة تهدف إلى التحول من حكم الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو، وسط ترحيب واشنطن بالحوار.كراكاس (فرانس برس) – تظاهر آلاف الفنزويليين في كراكاس ومدن أخرى، السبت، للمطالبة بعودة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو من منفاها، بعد استبعادها من محادثات الانتقال الديمقراطي في البلاد.عن فرنس بريس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعهد بتفكيك المحكمة الجنائية الدولية “حجراً حجراً”، غضباً من إصدارها مذكرة توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية الحرب في غزة.في خطوة غير مسبوقة، الولايات المتحدة تعلن فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، متهمةً إياها بملاحقة أفراد بتهم تتعلق بجرائم حرب وإبادة جماعية. بحسب فرنس برسسرئيسة البرلمان الأوروبي تعلن منح المحكمة الجنائية الدولية جائزة “ساخاروف” لحرية الفكر، تقديراً لعملها في دعم القانون الدولي والعدالة، وذلك في ظل إعلان الولايات المتحدة فرض عقوبات عليها.رئيس الوزراء اليوناني: لن نعود أبداً إلى حقبة الاضطرابات الاجتماعية الكبرى التي شهدتها البلاد خلال أزمة 2009 و2018، والتي أدت إلى احتجاجات وأعمال عنف.اليونان: خروج أكثر من 10 آلاف متظاهر في أثينا وتسالونيكي احتجاجاً على غلاء المعيشة، وسط إجراءات أمنية مشددة لتجنب تكرار أعمال العنف التي شهدتها فرنسا.أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران أجرت الليلة اختبارًا لصواريخ باليستية.أعادت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-35A Lightning II إرسال رمز الطوارئ 7700 بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة الظفرة الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
دفاعاً عن حقوق تجار حلب المغيبة .. من القانون إلى الاتهام – عكس الاتجاه

دفاعاً عن حقوق تجار حلب المغيبة .. من القانون إلى الاتهام

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

بقلم رئيس التّحرير محمد ضياء الدّين بديوي

من قلب مدينة حلب التي شهدت على مدار قرون الكثير من التّجارة والثّقافة ، يقف اليوم التاجر الحلبي بين مطرقة القرارات الإدارية غير المنصفة وسندان تداعيات الحرب. ومع تصاعد الخطابات التي تُحمّل أصحاب المحلات التجارية مسؤوليات تاريخية غير منصفة، بات من الضروري إعادة قراءة الوقائع القانونية والاجتماعية بنزاهة، وإنصاف من التزم القانون وعمل ضمن شرعيته.

في فترات سابقة ، تحديداً قبل الأزمة السّورية ، قام العديد من تجار حلب بشراء حقوق فروغ المحلات التجارية بموجب عقود رسمية وبالرضا التام من المالكين الأصليين. هذه العمليات التجارية كانت قائمة على أسس قانونية واضحة، وفقاً للقانون المدني السوري في حينه، والذي يجيز بيع الفروغ ويعترف به كحق متداول بين الأطراف. المالك باع، والتاجر اشترى، ضمن اتفاق لا يشوبه الإكراه أو الغموض.

اليوم، وفي ظل إعادة تقييم الوضع العقاري والتجاري، يتم تجاهل هذا التاريخ التعاقدي والشرعي في بعض الطروحات الرسمية، وكأن التاجر أصبح معتدياً على ملكٍ ليس له. إن هذا التصور يُفرّغ العدالة من معناها، ويقلب المفاهيم، ويهدد استقرار البيئة التجارية التي لطالما كانت حجر أساس في بناء المجتمع الحلبي.

ليس من الإنصاف تجاهل ما تم على مرأى ومسمع القانون، ولا من الموضوعية تحميل التاجر تبعات قرارات إدارية أو اجتماعية جاءت بعد سنوات من توقيع تلك العقود. وإن كانت ثمة رغبة في تعديل القوانين أو إعادة النظر في مفهوم الفروغ، فيجب أن يكون ذلك بأثر مستقبلي لا رجعي، يحترم الحقوق المكتسبة ويصون أصحابها من الظلم القانوني.

يبقى الأمل في مؤسسات العدالة أن تأخذ بعين الاعتبار الواقع القانوني الذي نشأت فيه تلك المعاملات، وتُقدّر الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي لعبه تجار حلب عبر الزمن، لا أن تُصوّرهم كخصوم في معركة لا ذنب لهم فيها سوى أنهم كانوا فاعلين في مدينة تعشق الحياة والعمل.

عكسالاتجاهنيوز

الحقيقة_الكاملة

معاَنصنعإعلاماً_جديداً

لمتابعة آخر الأخبار والتّطورات على موقعنا الإلكتروني : 👇👇
www.aksaletgah.com

بقلم رئيس التّحرير محمد ضياء الدّين بديوي

من قلب مدينة حلب التي شهدت على مدار قرون الكثير من التّجارة والثّقافة ، يقف اليوم التاجر الحلبي بين مطرقة القرارات الإدارية غير المنصفة وسندان تداعيات الحرب. ومع تصاعد الخطابات التي تُحمّل أصحاب المحلات التجارية مسؤوليات تاريخية غير منصفة، بات من الضروري إعادة قراءة الوقائع القانونية والاجتماعية بنزاهة، وإنصاف من التزم القانون وعمل ضمن شرعيته.

في فترات سابقة ، تحديداً قبل الأزمة السّورية ، قام العديد من تجار حلب بشراء حقوق فروغ المحلات التجارية بموجب عقود رسمية وبالرضا التام من المالكين الأصليين. هذه العمليات التجارية كانت قائمة على أسس قانونية واضحة، وفقاً للقانون المدني السوري في حينه، والذي يجيز بيع الفروغ ويعترف به كحق متداول بين الأطراف. المالك باع، والتاجر اشترى، ضمن اتفاق لا يشوبه الإكراه أو الغموض.

اليوم، وفي ظل إعادة تقييم الوضع العقاري والتجاري، يتم تجاهل هذا التاريخ التعاقدي والشرعي في بعض الطروحات الرسمية، وكأن التاجر أصبح معتدياً على ملكٍ ليس له. إن هذا التصور يُفرّغ العدالة من معناها، ويقلب المفاهيم، ويهدد استقرار البيئة التجارية التي لطالما كانت حجر أساس في بناء المجتمع الحلبي.

ليس من الإنصاف تجاهل ما تم على مرأى ومسمع القانون، ولا من الموضوعية تحميل التاجر تبعات قرارات إدارية أو اجتماعية جاءت بعد سنوات من توقيع تلك العقود. وإن كانت ثمة رغبة في تعديل القوانين أو إعادة النظر في مفهوم الفروغ، فيجب أن يكون ذلك بأثر مستقبلي لا رجعي، يحترم الحقوق المكتسبة ويصون أصحابها من الظلم القانوني.

يبقى الأمل في مؤسسات العدالة أن تأخذ بعين الاعتبار الواقع القانوني الذي نشأت فيه تلك المعاملات، وتُقدّر الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي لعبه تجار حلب عبر الزمن، لا أن تُصوّرهم كخصوم في معركة لا ذنب لهم فيها سوى أنهم كانوا فاعلين في مدينة تعشق الحياة والعمل.

المرصد الدولي لحرية الصحافة – 4
المرصد الدولي لحرية الصحافة -3
المرصد الدولي لحرية الصحافة 2
dotcom4host
صفحة 1 من 2
تواصل معنا
تواصل معنا