مقالات

٣/….سقوط الكذبة وتبديد الاوهام.امريكا وحلفها تهزم ايضا

ميخائيل عوض بيروت؛ ١٠/٧/٢٠٢٤

الساجدون في المعبد الامريكي المتداعي والذين عطلوا عقولهم عن التفكير وفقدوا حواسهم واستسلموا يجترون الماضي دون تفكير.ضلوا يكرزون باسم امريكا وقوتها القدرية وينظرون انها توزع الادوار ولا احد يجرؤ عليها وقادرة على كل شيء.تلك اقوال ترهات لا اساس لها في الواقع المادي والملموس ولا نصت عليها كتب السماء ولا فلسفات الارض وتجارب التاريخ وحقائقها الحاكمة.فأمريكا ذاتها وبقوتها الهرقلية وتحالفها الانجلو ساكسوني اعادت عام ٢٠٠٠ تكييف سلطتها وفرضت الصقور في بيتها الابيض عنوة وبشبهة انقلاب ونصبت الرئيس بوش الابن وجاء بفريق المتطرفين المحاربين وشنت حروب تقليدية على نمط الاستعمار القديم في افغانستان والعراق وسعت لبناء دول وامم وادارت البلاد بحكام عسكرين.سعت الى ذلك تعويضا عن افتقاد اسرائيل وادواتها القدرة على انفاذ المصالح وجاءت بجيوشها وحلفائها ومرتزقتها مباشرة وبين اهدافها ومخططاتها حماية اسرائيل نفسها وهكذا تحول صاحب الكلب الى خدمة وحراسة كلبه وتأمينه.وعندما اقرت دولتها العميقة في تقرير بيكر هاملتون ٢٠٠٦ انها هزمت وعجزت وفرض التقرير تغيرات جوهرية في استراتيجياتها وتحولت الى الحروب بالأدوات والواسطة والقيادة من الخلف في ليبيا والسودان واليمن وسورية وزجت بكل قدراتها وبقايا تحالفاتها املا بتحقيق غاياتها هزمت ايضا شر هزيمة وبذلك جرت الحروب على خطوط متوازية مع اسرائيل في فلسطين ولبنان وسورية ومع امريكا واحلافها وكل ادواتها في المسارح جميعها وكانت النتيجة الحرب وامريكا شريكة مباشرة فيها ولأربعة وعشرون عاما متصلة هزمت واستنفذت كل واي من ادواتها وتحالفاتها وتاليا لم يعد لها عناصر ومصادر قوة لتستخدمها لنصرة اسرائيل واستمرار كذبتها وعلى اثر الطوفان العجائبية حشدت رجالها ومسؤوليها واساطيلها ثم فرت مهزومة من المتوسط والبحر الاحمر وكشفت عن هزال تأثيرها وقدراتها وخسارتها للإقليم وتحالفاتها التي كانت. فلا السعودية لبتها ولا مصر والامارات وتركيا وقطر والمجاميع الارهابية استجابت وهي بدورها استنفذت وكسر ظهرها في سورية والعراق واليمن.اللافت انه برغم وضوح التجربة ومعطياتها ومسارات الحروب ومع امريكا نفسها وجيشها ومرتزقتها وحلفائها وانكشاف هزائمها وهزال قوتها بوضوح سطوع الشمس ولبنان والعراق وسورية واليمن وافغانستان وقائع ثابته معاشه وملموسة مازال المتعبدون لها يكرزون باسمها وبقوتها ويسألونك ويصرون بالقول؛ امريكا لن تقبل هزيمة اسرائيل ؟ الجواب الوحيد المختصر والواقعي؛ لتركب اعلى ما في خيلها ان كان بعد لها خيول تركب. ولتشرب بحر غزة والاحمر مقبرتها واسرائيلها. اما عن احتمال استخدامها النووي او الاجازة لإسرائيل باستخدامه فهذه كحلم ابليس في الجنة.فالمحور غير قاصر عن استخدام اسلحة تدمير شامل واسرائيل جغرافية وبشر لا تحتمل ابسطها بما فيها القنبلة القذرة وان فعلتها امريكا فهي تجيز لروسيا استخدامها في أوروبا وضدها كما تجيز للصين وكوريا استخدامها فلا مصلحة لأمريكا باستخدام النووي واي من اسلحة التدمير الشامل وان فعلتها فتكون قد جنت على نفسها براقش…./يتبع

ماذا عن النظام الرسمي العربي والاسلامي وادوات اسرائيل وامريكا؟  .  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى