مقالات

اليوم لتالي لحرب غزة.. لمن يعقد النصر .. وكيف ستجري التحولات

الجزء الثاني ..

ميخائيل عوض بيروت؛ ٢٢/٢/٢٠٢٤

الفواعل في تقرير اليوم التالي؛ اسرائيل وقد اعلنتها حرب وجود. واذا هزمت فلا مكان لها في المنطقة كما كرر القول غالانت وزير دفاعها.وتجتمع قيادتها على ان الحرب مستمرة حتى تحقيق اهدافها؛ بسحق حماس والفصائل وتحرير الاسرى وتهجير او ابادة وتجويع اهل غزة واحتلالها وتوطين مستعمرين فيها.ويكثر التهديد عن اجتياح رفح ومحور فيلاديلفيا.شواهد الوقائع ومعطياته تجزم بان اسرائيل وجيشها” الاسطوري” قد حقق تدميرا واسعا لغزة والبنى التحتية وقتل واباد وجرح عشرات الالف من الابرياء والعزل وهذا كل ما استطاع وقد يستطيع تدمير وابادة او تهجير اللاجئين وسكان رفح.الا انها انجازات مشينه وتعيد تأكيد ان اسرائيل ومشروعها يقوم على ابادة البشر واستعمار بلادهم وانها صفوة تجربة العالم الأنجلو ساكسوني وقيمه الحقيقية واخلاقه. واكدت بممارساتها عفن وكذب وعنصرية العالم الانجلو ساكسوني ومنتجاته وقوانينه وتسهم بتعريته لإسقاطه وانهاء بلاويه وكوارثه التي اورثها للإنسانية.ذاك الانجاز انعكس بحرق اسرائيل ومشروعيتها وبإسقاط كذبتها التاريخية وانهض رأي عام عالمي ضدها  وكان الراي العام هو حاضنها وحافز النخب الحاكمة لدعمها واسنادها وتأمينها.تحولات الرأي العام العالمي خاصة في امريكا واوروبا وبلدان العالم الانجلو ساكسوني عظم من قيمة وجدوى تضحيات غزة وباتت غزة وحربها الناخب الاول في امريكا وانتخاباتها المفصلية التي ستعيد هيكلتها وتقرر مستقبلها ومستقبل عالمها العدواني والاستعماري الذي عاش على القتل والابادة ونهب جهود وثروات الشعوب.فاليوم التالي لمذبحة غزة يحقق لها ولتضحياتها ولفلسطين وقضيتها مكانة القضية المحورية عالميا والمقررة بما ستكون عليه امريكا ومستقبل النظم والادارات في اوروبا بل مستقبل الاتحاد ووحداته الوطنية ناهيك عن انهاء وتدمير نواتج الحرب العالمية الاولى من نظم وكيانات وجغرافية في العرب والاقليم.وبعد اربعة اشهر ونصف لم يحقق الحيش الإسرائيلي وقد زجت اسرائيل بكل واي من عناصر قوتها الذاتية وبكل واي من عناصر تحالفاتها بما فيها الانجلو سكسونية والاطلسية والنظام الرسمي العربي والاسلامي ولم تحقق اي من اهداف حربها المعلنة.فغزة والفصائل ومحور اسنادها بصفته الفاعل الثاني في الحرب وفي توليد جديدها ونواتجها في اليوم التالي ومن معطيات الاحداث والواقع الملموس والمعاش يمكن القطع بانها تدير الحرب بحكمة وبإبداع وبصمود اسطوري وبإدارة محكمة وسيطرة تامة قادرة مع محور اسنادها بالتعامل مع كل جديد ومع الخطط والعمليات العسكرية بتقانة العارف بما كان وبما هو جار اليوم وبما سيكون غدا وفاعلون بوعي ليصير الغد في صالحهم ويكتبون سيناريوهات المستقبل بخط يدهم وبمداد دم الاطفال والنساء والابرياء المظلومين في غزة واعظم الظلم من صمت ومشاركة ذوي القربى.مستقبل فلسطين وتحريرها من البحر الى النهر ومستقبل العرب واعادة هيكلتهم جغرافيا ونظم ومستقبل الاقليم والاسهام بتسريع ولادة العالم الجديد الوارث للعالم الانجلو ساكسوني الذي ينتحر على ساحل غزة وبرمالها وفي حرب البحار والمضائق فيد المحور هي العليا فيها جميعا.غدا الفاعل الثالث؛ الظرف الموضوعي ومفاعيله الفرط استراتيجية….

/ يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى