مقالات

الانتصار إرادة والتخاذل عمالة. . .

أيام قليلة ويعلن النصر في غزة، ورغم الدمار والشهداء فأن المقاومة قد سجلت أعظم انتصار لأعظم صبر في التاريخ
هذا هو الواقع رغم الكلام الذي يخرج من بعض المتخاذلين.
نعم نحن نسير نحو الأنتصار المؤكد في فلسطين وجنوب لبنان رغم محاولة النتن ياهو اخذ لبنان إلى حرب كبيرة للخروج من مأزق غزة وما يقوم به الحزب في جنوب لبنان وهذا ما يريده العدو من هذه الحرب لكسب تعاطف أميركا ودول الغرب بعد تأكد العالم من وحشية ودموية هذا العدو بحق المدنيين في غزة
ولكن المعطيات الدبلوماسية معاكسة لما هو حاصل وما حمله هوكستين من مقترح هو انتصار للمقاومة وهو تحرير جديد ونصر حتمي عندما يقول بأن العدو على أستعداد لتحرير جزء من مزارع شبعا وتحرير كامل بلدة الغجر وأخلاء 13 موقع عسكري شرط أن يوقف الحزب ما يقوم به في الجنوب فهذا أنتصار، ولكن رد الحزب كان اكثر صلابة ووضوح وهو تأكيد بأن مَن رتقى على طريق القدس هو الذي يفرض شروطه فكان للحزب الرد على هذا المقترح بأن أي عرض يأتي للحزب لن نناقشه قبل إعلان (إيقاف الحرب على غزة)
من هنا نرى أهمية حرص الحزب على تلازم القضية وهو ليس مكترث لتحرير موقع او قرية بل وقف الأجرام والقصف على غزة
كل ذلك الحراك الدبلوماسي والخوف الغربي والأميركي من تمدد الحرب وتعاظم أماكانيات الحزب وكل هذا الانجاز الوطني نرى بعض المتخاذلين في لبنان لا يريدون الأعتراف بقوة لبنان من خلال الجيش والشعب والمقاومة فترى مواقفهم وكأنهم ليسوا نواب في مجلس الشعب اللبناني بل أعضاء في الكنيست الإسرائيلي عندما يقول سامي الجميل من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها
ويقول جعجع بأن الحزب لا يستطيع ان يقرر مصير بلد
وهنا السؤال لجعجع.. الحزب يقرر مصير الكرامة في مواجهة العدو وإذا تركنا لكَ ان تقرر فسوف تجلب العدو لبيروت
هذا هو الفرق بين المقاوم والعميل
وإن غدا” سوف يسجل الأنتصار
وسوف يهزم هذا العدو وكل متآمر سيسجل اسمه بأنه مهزوم ومَن كان يفرح بهذا العدو يتذكر بأن المقاومة هي رمز لهذا الصمود

نضال عيسى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى