وكالات

ضعف الجيوش الأوروبية يدق ناقوس الخطر .

افتتاحية صحيفة وال ستريت جورنال (WSJ)…

التقرير:

بريطانيا: مخازنها خالية من الأسلحة لدرجة أنهم درسوا أخذ أسلحة قديمة من متاحفهم وتقديمها لأوكرانيا، أما الموجود في الخدمة حالياً لم يتبقى منها سوى 150 دبابة فقط.فرنسا: لم يبقى لديها سوى 90 دبابة وهو يعادل ما تخسره روسيا كل شهر في حربها ضد أوكرانيا.ألمانيا: لو دخلت حرب فإن ذخيرتها ستكفي يومين فقط، ولو اضطرت لإنتاج دبابات حربية فستنتج 3 دبابات كل شهر.هكذا أصبح حال معظم الدول الأوروبية لأسباب متعددة منها وجودها في حلف الناتو الذي يضمن لها حماية من الولايات المتحدة فجعلها تتكاسل في التسليح، وكذلك ضغط السكان على حكوماتهم لتقليل ميزانيات الدفاع ورفع ميزانيات (الرعاية الاجتماعية) و (معاشات التقاعد) بسبب الشيخوخة السكانية حيث تعاني أوروبا من كثرة كبار السن وقلة الشباب.الولايات المتحدة أيضاً منهكة من الدعم المالي لأوكرانيا وتواجه مصاعب في إمدادها بسبب صراع الأجنحة لديها ولمّحت عدة مرات بأن الدعم على وشك النفاد.الدول الأوروبية وعدت أوكرانيا بتقديم مليون مدفعية لكنها لم تفي بوعدها لأنها ببساطة لا تستطيع، في المقابل روسيا لا يزال لديها ما يكفيها، ورغم ذلك قدمت لها كوريا الشمالية مؤخراً أكثر من مليون مدفعية وهي خطوة عظيمة بالنسبة للروس جعلتهم يضربون بلا هوادة المناطق الأوكرانية.إن الوضع الدفاعي الأوروبي مزري لدرجة أن “إيفا هوغل” المفوضة البرلمانية للقوات المسلحة الألمانية قالت بأن الجيش الألماني لا يفتقر للأسلحة والذخيرة فحسب بل يفتقر حتى للمراحيض، أصبح الجنود يعانون عندما يريدون الذهاب لدورة المياه خلال عملهم لعدم وجود ميزانية لإنشاء حمامات.أيضاً النقص الحاد في مخزونات المدفعيات والأسلحة في أوروبا والولايات المتحدة كان بسبب إمدادهم لأوكرانيا بالسلاح قرابة العامين والآن دخول إسرائيل على الخط ودعمهم لها، وحتى لو قرروا البدء في إنتاج الأسلحة فإنهم سيعانون من وتيرة بطيئة جداً في إنتاجها وسيكلفهم ذلك سنوات ليتمكنوا من جعل مصانعهم تعمل بالوتيرة المطلوبة مما يعني صعوبة إمداد أوكرانيا لسنوات وبالتالي عدم قدرتها على ترجيح كفة الميزان لصالحها في ساحة المعركة ضد الروس ومن المرجح في النهاية الضغط على زيلنسكي للجلوس على طاولة مفاوضات سلام أو الإطاحة به وإيجاد بديل له يقبل بالسلام مع الروس… عندما تحدث هذه اللحظة فسيكون بوتين قد انتصر علينا جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى