مقالات

لعل الصرخة المدوية التي اسمعها الدكتور قيصر مصطفى بشأن…..

لعل الصرخة المدوية التي اسمعها الدكتور قيصر مصطفى بشأن الطفلين العربيين اللذين سحبا من حضن والديهما في المانيا لعلها وصلت وارتداداتها الى مسمع الكثيرين ممن قرأوا او شاهدوا اوسمعوا الا ان جميع هؤلاء وانا منهم اكتفينا بالتعبير عن اسفنا لما آلت اليه حالة النزوح او اللجوء العربي الى دول الغرب وهذا منطق الاشياء نسبيا اذ اننا لا نملك ما من شأنه التأثير بالدول الغربية وقادتها ونهجها النيو ليبرالي المتفلت من كل ما نراه قيما واخلاقا ونهجا محافظا في اطار تاريخنا وحضارتنا وهنا يتحول المشهد الى عديم التأثير على هذا الغرب اذا ما تصدت له شعوب بات عنوانها السلوكي محشور بالقول( لا حول ولا قوة الا بالله) وهنا نسأل :هل انعدمت السبل الى اسماع الصوت الى نخبنا العربية القادرة على اسماع هذا الصوت وهؤلا بالطبع هم نخب سياسية ورسمية و فكرية واقتصادية وسواها ممن هم على علاقة او تبعية لهذا الغرب سواء بالمصالح ام بالعلاقات الدبلوماسية …الخ وهم شئنا ام رفضنا يشكلون عنواننا لدى الغرب فملوك ورؤساء ووزراء ورجالات دين وعلماء اقتصاد و..و..و..غيرهم كثيرون ومن بينهم من يبدأون يومهم بالدعاء لهذا الغرب ويغلقون جفونهم بنفس الدعاء ،اليس كل هؤلاء وغيرهم قادرون ان وافقوا او لم يوافقوا اليس قادرون على ايصال اصوات شعوبهم الى مسامع هذا الغرب وكما فعلت ايران عندما تجرأ ذاك الاخرق وقام بحرق القرآن الكريم عندها وازاء الموقف الرسمي والشعبي الايراني وقف العالم المتصهين على رجل واحدة وهنا لا اتجاهل موقف الدولة والشعب العراقي في وقت اسأل عن مواقف الدول ممالك وجمهوريات ومشيخات اكتفت بالصمت والتعبير عن اسفها بالرغم ان علاقاتها مع (دول حرق القرآن وشعوبها ) اعمق واقوى بمئات المرات من علاقة ايران او العراق مع تلك الدول .اليوم ارتفعت وتيرة التناقضات بين مجتمعاتنا العرببة ومجتمعات الدول النيوليبرالية الى مستويات خطيرة جدا تهدد مجتمعاتنا بالانهيار الكلي والعميق مما يحتم وجود حالة استنهاضية حقيقية وعلى كل المستويات في وقت انشغل به اصحاب القرار في قضايا النمو الاستثماري وتجميع الثرورات بعد الخصخصة واللصلصة في وقت يغوص به مجتمعنا في وحول الطائفية والصراعات الدينية البعيدة عن مبادئ الايمان منشغلين ومتناسين مكانة شعوبنا بين الامم ومتعامين عن حقيقة ان ما تسعى اليه الولايات الامريكية اللقيطة هو (صراع الحضارات وحتى اعلان القضاء على من لا يتوافق معنا )كما عبرعنه ترامب وكثيرون من قبله ومن بعده وعلى مختلف المسؤوليات والمستويات.نعم هل من استفاقة ايها السادة في سدة القرار ؟وانتم تدعون حرصا للذود عن شعوبكم وحضارتها وانجازاتها عبر التاريخ ..!هل من عودة الى دياناتنا السمحاء كما بلغنا اياها اسلامنا الحنيف ومسيحنا الفادي ؟ام انكم لا تجدون متسعا من الوقت بسبب انشغالكم في زيادة وتحويل ارصدتكم من هذا البنك الى سواه او انكم ما زلتم تبحثون عن اسباب حرب البسوس وما حل بداحس والغبراء .د.سمير ابو صالح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى