الأخبار العربيّة

خاص”عكس الاتجاه نيوز”: خلافات عائلية على مشاعات الدولة في وادي خالد: كسارات أم استصلاح أراضي !؟

يشتكي أهالي منطقة المقيبلة في وادي خالد من عودة اعمال الحفر والتكسير الى منطقتهم، وهم باتوا يعانون حتى ساعات الليل المتأخرة من أصوات الاليات والحفرات التي تعمل في منطقة الجبل.
بحسب المعلومات التي توافرت لموقع “عكس الاتجاه نيوز” فإن احد المغتربين ويدعى ( س.ع) وشقيقه (ح،ع)، استطاع الاستحصال على رخصة “كسارة” في مشاعات منطقة المقيبلة، وهو تمكن بفعل الدعم السياسي من مباشرة الاعمال في الاراضي التي تنقسم بين مشاعات تابعة للدولة اللبنانية وبين اراضي متنازع عليها بين العائلات والعشائر في المنطقة”.


بحسب ما يروي أبناء المنطقة، فإن اليات ثقيلة باتت تعبث بشكل عشوائي في جبال المقيبلة واراضيها، وهي لا تكن ولا تهدأ طوال ساعات النهار، بالإضافة الى ان تلك المنطقة المتنازعة عليها، وبحسب الاهالي انفسهم، تضم عشرات اشجار السنديان واللزاب المعمرة، وقد عمل هؤلاء على قطعها ورميها، وحولوا المنطقة الى ما تشبه الارض الجرداء”.
المنطقة المتنازع عليها، والقريبة من مقبرة تدعى “تينة الشيال” وهي قريبة من البيوت، يقول الاهالي ان رئيس البلدية هو من اعطى الرخصة لتحويلها الى منطقة كسارات، وهو ما نفاه نفيا قاطعاً رئيس بلدية المقيبلة عمر عكاري، والذي قال في اتصال مع “عكس الاتجاه نيوز” : ان احد المواطنين، ويدعى طلال سعيد العلي تقدم برخصة استصلاح ارضه، لبناء عقار تبلغ مساحته 200 متر، وقد أبرز رئيس البلدية امر مباشرة عمل صادر عن نقابة المهندسين في طرابلس، ورخصة بناء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى