آخر الأخبار

اضطرابات وتوترات سياسية..

🟥: الصين تتخذ أول خطوة عقابية ضد تايوان بعد زيارة بيلوسي والأوضاع تتجه نحو الاضطرابات مع تفاقم التوترات السياسية

بكين-(د ب أ)- أوقفت الصين بعض التعاملات التجارية مع تايوان ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للجزيرة، مع احتمال حدوث المزيد من الاضطرابات مع تفاقم التوترات السياسية.
ووفقا لوكالة “بلومبرج” للأنباء، أوقفت الصين بعض واردات الأسماك والفاكهة من تايوان، مشيرة إلى رصد آثار مفرطة لمبيدات حشرية في المنتجات منذ العام الماضي واكتشاف فيروس كورونا في بعض عبوات الأسماك المجمدة في حزيران/يونيو. كما حظرت الصين تصدير الرمال الطبيعية المستخدمة في البناء إلى تايوان.
ووفقا لمجموعة دي بي إس جروب هولدينجز ليمتد للخدمات المالية، فإنه نظرا لأن الصادرات الزراعية لم تشكل سوى 6ر0% من إجمالي الصادرات التايوانية العام الماضي، وأن حجم صادرات الرمال الصينية إلى الجزيرة زاد قليلا على مليون دولار العام الماضي، فمن المرجح ألا يكون للحظر التجاري المفروض حتى الآن سوى تأثير هامشي على اقتصاد تايوان.
ومع ذلك، فإن الخطر الأكبر سوف يأتي إذا وسعت بكين القيود أو تعطلت الشحنات وسط إجراء الصين تدريبات عسكرية حول الجزيرة.
🟥: واشنطن بوست” تحذر بيلوسي: الصين لا يقودها جيانغ زيمين بل شي جين بينغ

واشنطن- متابعات: في افتتاحية للصحيفة، انتقدت “واشنطن بوست” بشدة زيارة نانسي بيلوسي لتايوان، مشيرة إلى أن الزيارة ستكون لها عواقب على المدى القصير والطويل.

وترى الصحيفة أن هذه الرحلة تسببت في أضرار قصيرة المدى، من خلال خطر تصعيد نذر الحرب، وأضرار طويلة المدى، سيتم التعبير عنها بزيادة الضغط الصيني على تايوان.

ولفتت الصحيفة إلى أنه خلال فترة “عدم الاستقرار الجيوسياسي”، يجب ألا يتم صرف الانتباه عن أوكرانيا والمجازفة بظهور منطقة خطر أخرى.

وتستذكر صحيفة “واشنطن بوست” أزمة مماثلة حدثت في عامي 1995-1996، حين بدأت الصين في إطلاق الصواريخ على تايوان بسبب زيارة رئيسها للولايات المتحدة، ثم تراجعت بكين تحت ضغط حاملات الطائرات الأمريكية.

إلا أن الصحيفة ذكّرت بأن الصين الآن “أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ربع قرن مضى، ولا يقودها جيانغ زيمين الحذر بل السيد شي العدواني”.

وربطت الصحيفة أيضا رحلة بيلوسي إلى تايوان بمحاولاتها إنهاء مسيرتها المهنية كرئيسة للكونغرس، وهو منصب من المحتمل أن تخسره في الخريف بعد الانتخابات والنصر المتوقع للجمهوريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى