عكس الاتّجاه

إلى أين؟!!


وتستمر الحكاية
منذ عام 2007
مشروع الحلم الشبابي يتحول إلى الاحفاد بعد أن طال الانتظار
انه مكرمة السيد الرئيس لجيل الشباب الموعود بمستقبل يليق به لتمضي الحكاية إلى الاحفاد نتيجة التأخير في التنفيذ والوعود الكاذبة من ادارة تعودت على التسويف
واليوم يتاجرون بتأخيرهم إلى ابتزاز المشتركين المغلوب على أمرهم لتصل الأسعار إلى اللامعقول وضرب من الخيال
من 850000 ل س والتسليم على المفتاح بعد خمس سنوات
إلى 10000000و 11000000للذين تخصصوا اولا
وللذين تخصصوا مرحلة ثانية أضعاف الأسعار
وللذين لم يتخصصوا فاقت التقديرات الخيال
فما الحل؟؟؟
وما المصير لمشروع يحملونه على المكتتبين
لمشروع لم يرى النور بعد
فلا بنى تحتية ولا الكساء كامل ولا كهرباء ولا ماء ولا طرقات أو حدائق وبتنا اليوم في 2022
وما زالت العيون تترقب
والقلب ينزف دما على حلم بات مستحيل!!!!
فهل نستلم الشقق ام نورث الدفاتر للاحفاد كي يستلموها؟
كل شيء بعلم الغيب
….
كميل خويص
عكس الاتجاه نيوز
السويداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى