أخبار تعليميّةالصّحة

كتاب وزير المالية حول عدم إمكانية رفع طبيعة الممرضين يثير ردود فعل غاضبة في أوساط العاملين بهذا القطاع

أثار كتاب وزير المالية الموجه لعضو مجلس الشعب هادي مشهدية بعدم إمكانية منح الممرضين طبيعة عمل ٧٥% شهرياً أسوة بالمخدرين والمعالجين وأطباء الطوارئ والتخدير وسواهم , ردود فعل غاضية من العاملين في هذا القطاع لاسيما بعد أن أبقى على نسبة طبيعة العمل بين ٣ و ٥% أي لاتتجاوز ألف ليرة شهرياً وذلك بحجة أن هذا الأمر يحتاج إلى موافقة مجلس الوزارء.

هذا الرد المحبط للعاملين في قطاع التمريض يأتي بعد أن تم خلال الفترة الماضية منح حوافز وتعويضات مادية مجزية لللعاملين في وزارة المالية وأساتة الجامعات والقضاة والمعلمين وأطباء الطوارئ والمعالجيين والتخدير والأسرة والطبابة الشرعية والصيادلة وفنييو التخدير والمعالجة والمخابز وغيرهم , فيما تم استنثاء التمريض..

عدد من العاملين في هذا القطاع عبروا عن استغرابهم من هذا التمييز وهم أساس العمل في المشافي ويقومون بأعمال مجهدة وخطيرة في ظل الأزمة والكورونا, متسائلين , أين العدالة والانصاف؟.. ولماذا التمييز بين مكونات العمل في القطاع الصحي ؟

هذا الواقع دفع وما يزال بأعداد كبيرة من الممرضيين والممرضات إلى السفر أو التقاعد المبكر والاستقالات كما حصل في مشفى الاطفال بدمشق وباقي مستشفيات القطر .

ويعاني العاملون في قطاع التمريض من عدم تفعيل نقابة التمريض وعدم إقرار النظام الداخلي والمالي لها حتى تاريخه, وبالتالي عدم إحداث خزانة تقاعد الممرضين وعدم منحهم راتب تقاعدي من النقابة أسوة بالنقابات الأخرى , بالإضافة إلى عدم تفعيل مرسوم الأعمال المجهدة لعام ٢٠٠٦ والشامل لكل تمريض المشافي أي السنة بسنة ونصف, والحرمان من حق الممرض في التوصيف الوظيفي وتحديد المهام والواجبات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى