الأخبار الاقتصاديّة

وزارة الماليّة توضّح …

توضيحاً لما تمّ تداوله عبر وسائل التّواصل الاجتماعي حول موضوع قرار النّكول في عقود بيع العقارات لدى الدّوائر الماليّة ، و استحقاق ضريبة البيوع العقاريّة عليها ، فإنّ المقصود بالنكول هو طلب إلغاء عملية البيع بعد إتمام توثيقها و تسجيلها لدى الدّوائر الماليّة ، بمَ في ذلك الحصول على الموافقات اللازمة ، أي بعد أن تكون عمليّة البيع تامّة الأركان ، و مستحقّة للضريبة.

  عمليّاً ، يلجأ بعض أصحاب المكاتب العقارية والمضاربين لتكرار عمليات النكول في البيع بهدف التهرب من الضّريبة على البيوع العقارية و رسم التسجيل العقاري، وذلك بتجيير عملية بيع العقار من مشتري إلى مشتري آخر ، وبهذه الحالة يتم إعادة بيع العقار والنكول به عدة مرات قبل تسجيله في المصالح العقارية.

  قانونياً ، يعتبر البيع العقاري الذي يترتب عليه ضريبة البيوع العقاري قد تمّ بموجب التشريعات السورية الاجتهادات ؛ باكتمال المعاملة المالية و تسديد الضّريبة المتوجبة بعد الحصول على الموافقات اللازمة أصولاً واستلام الوثيقة المشعرة ببراءة الذمة لاستعمالها في إجراء معاملة التّسجيل العقاري أصولاً.. فإذا تبع ذلك نكول المتعاقدين عن البيع فإن الضريبة المستوفاة لا ترد لدافعها.

  و في حال امتنع أحد طرفي عقد البيع عن إتمام المعاملة المالية وتم اللجوء إلى القضاء المختص ، فإذا ثبت البيع بحكم مكتسب الدرجة القطعية توجّبت الضّريبة كاملة ، أمّا إذا انتهى الحكم إلى اعتبار عقد البيع غير مستكمل لشرائطه القانونية وإلى رفض تسجيل العقار على اسم المشتري ؛ فتعاد السّلفة المستوفاة على حساب الضّريبة من قبل المحاكم عند تسجيل الدّعوى إلى مسلفها ، أم إذا كان المدفوع كامل الضريبة إلى الدوائر المالية، فلا تردّ قيمتها إلى دافعها ، و يبقى لمن سددها الحقّ بالرجوع على المتعاقد معه في حال ثبوت أن عدم اكتمال عملية نقل الملكية ناشئ عن خطأ أو إهمال من قبل المتعاقد الآخر .

#عكس_الاتجاه_نيوز
#الحقيقة_كاملة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى