آخر الأخبار
بيان اتحاد الصحفيين في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين – عكس الاتجاه

بيان اتحاد الصحفيين في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

اليوم

0
الأسبوع

0
الشهر

0
السنة

0
الإجمالي

0

بيان اتحاد الصحفيين في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 

في اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، يؤكد اتحاد الصحفيين السوريين أن الجرائم التي ارتكبت بحق الصحفيين السوريين لا تسقط بالتقادم، ولا يجوز أن يشملها عفو أو تسوية. فالعدالة التي لا تصل إلى من قتلوا الصحفيين وعذّبوهم وأخفوهم قسراً تبقى عدالة منقوصة.

 

فقد وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 559 صحفياً وعاملاً في المجال الإعلامي على يد قوات النظام المخلوع منذ آذار/مارس 2011 حتى سقوطه في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، قضى 48 منهم تحت التعذيب في مراكز الاحتجاز، إضافة إلى إصابة 1612 صحفياً على الأقل، وتسجيل 1358 حالة اعتقال أو اختطاف بحق إعلاميين. ولا يزال 392 ممن احتجزتهم قوات النظام المخلوع مختفين قسراً، بينهم ثماني صحفيات، إلى جانب أربعة صحفيين أجانب، فيما تنتظر عائلاتهم الحقيقة عن مصيرهم رغم فتح السجون بعد التحرير.

 

هذه الأرقام ليست حصيلة حرب عشوائية، بل تكشف استهدافاً منهجياً لمن حملوا الكاميرا والقلم، هدفه إخفاء الحقيقة بقتل من ينقلها.

 

وانطلاقاً من ذلك، يطالب الاتحاد بإدراج هذه الجرائم في ملف مستقل ضمن مسار العدالة الانتقالية، وتمثيل الاتحاد بصفة استشارية في هذا الملف وفي الهيئات المعنية به، على أن تتولاه جهة تحقيق وادعاء متخصصة تلاحق الجناة أمام القضاء الوطني، وتتعاون مع الآليات الدولية ومحاكم الدول التي تعتمد الولاية القضائية العالمية. ويتطلب ذلك صون الوثائق والأرشيفات الأمنية المتعلقة بالصحفيين وإتاحتها للمحققين، والكشف عن مصير المفقودين منهم بالتنسيق مع الجهات الوطنية والأممية المختصة، وجبر ضرر عائلاتهم.

 

ويجدد الاتحاد التزامه بالدفاع عن الصحفيين السوريين وصون حرية العمل الصحفي، وبمتابعة كل انتهاك يتعرضون له وتوثيقه والمطالبة بمحاسبة مرتكبيه، حتى لا تتكرر حوادث الإفلات من العقاب، ولا يدفع صحفي في سوريا الجديدة حياته أو حريته ثمناً لعمله.

 

وإذ يطالب الاتحاد بالعدالة لزملائه السوريين، فإنه يقف إلى جانب الصحفيين في فلسطين ولبنان الذين قتلوا تحت القصف الإسرائيلي، ويؤكد أن الإفلات من العقاب في أي مكان يشجع على استهداف الصحفيين في كل مكان، وأن محاسبة قتلتهم مسؤولية دولية لا تقبل الانتقائية.

 

إن الصحفيين السوريين الذين دفعوا حياتهم وحريتهم ثمناً للحقيقة لم يكونوا أرقاماً في تقارير، بل شهوداً على ما جرى، وإنصافهم شرط لكي لا يتكرر.

 

الرحمة والمجد لشهداء الكلمة والحقيقة

 

اتحاد الصحفيين السوريين

 

دمشق، 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026

 

الوسوم:

اتحاد الصحفيين

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

 

نقلا عن صفحة الرسمية لاتحاد الصحفيين بسورية فرع دمشق

المرصد الدولي لحرية الصحافة – 4
المرصد الدولي لحرية الصحافة -3
المرصد الدولي لحرية الصحافة 2
dotcom4host
صفحة 1 من 2
تواصل معنا
تواصل معنا