آخر الأخبار
نقلت شبكة CNN عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس ترامب قد يأمر بشن عمليات ضد إيران قبل نهاية العام، لكن الأرجح أن يكون ذلك بعد الانتخابات.أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيعقد غداً في موسكو اجتماعاً مع الرئيس الإيراني وأمير قطر.ليس مجرد بديل.. كيف يقلب دواء جديد حياة مرضى زراعة الكلى؟بعد قرن من حقن الإنسولين.. هل يقترب عصر “زرعة” تُدير السكري عن بُعد؟من دماغ الطفل إلى كليته: دراستان تكشفان خطر الأطعمة المصنعة وفاعلية الغذاء الطبيعيغرفة صناعة دمشق واللجنة الوطنية للدراما تبحثان آفاق التعاون ودعم القطاعين الصناعي والدراميمن لدغة حشرة إلى أول حالة بشرية.. فرنسا تعلن وفاة مصاب بفيروس “شاموندارئيس الوزراء الأردني: السياسات الاستيطانية والتوسعية الإسرائيلية تهدد أمن المنطقة والعالمحسان: الأردن يقف إلى جانب سوريا ولبنان.. ونرفض الاعتداءات الإسرائيلية المتكررةالرياض تدعو إلى فتح قنوات التفاوض.. تحذير من عودة التصعيد العسكري في المنطقة
من لدغة حشرة إلى أول حالة بشرية.. فرنسا تعلن وفاة مصاب بفيروس “شاموندا – عكس الاتجاه

من لدغة حشرة إلى أول حالة بشرية.. فرنسا تعلن وفاة مصاب بفيروس “شاموندا

اليوم

0
الأسبوع

0
الشهر

0
السنة

0
الإجمالي

0

المستجدات الوبائية: نشاط تنفسي موسمي محدود، وأول حالة إصابة بشرية بفيروس “شاموندا” في فرنسا، وإجراءات احترازية موسعة لمواجهة إيبولا

 

تشير أحدث البيانات الوبائية إلى أن النشاط العالمي للفيروسات التنفسية الموسمية لا يزال عند مستويات منخفضة عموماً، مع تسجيل حالات محدودة لفيروسات مستجدة، أبرزها أول إصابة بشرية بفيروس “شاموندا” في فرنسا، إلى جانب إجراءات احترازية متسارعة لمواجهة مخاطر تفشي فيروس إيبولا (نوع بنديبوجيو) في وسط أفريقيا.

 

الإنفلونزا والفيروسات التنفسية: نشاط منخفض عالمياً مع ارتفاع محلي

 

وفقاً لأحدث تقرير أسبوعي لمنظمة الصحة العالمية، حتى الأسبوع المنتهي في 11 أكتوبر 2026، انخفضت نسبة positivity لفيروس الإنفلونزا عالمياً إلى أقل من 10%، مع استقرار في معدلات SARS-CoV-2 عند مستويات منخفضة، وانخفاض مماثل في نشاط الفيروس المخلوي التنفسي (RSV). غير أن بعض المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية سجلت ارتفاعاً محلياً في نشاط الإنفلونزا، مع هيمنة متفاوتة بين فيروسات A(H1N1)pdm09 وA(H3N2) حسب المنطقة.

 

فرنسا: أول إصابة بشرية بفيروس “شاموندا” ووفاة المريض

 

أعلنت السلطات الصحية الفرنسية في أكتوبر 2026 تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس “شاموندا” (Shamonda virus)، وهي المرة الأولى التي يُوثَّق فيها انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان. المريض، وهو شخص يعاني من نقص شديد في المناعة، توفي في مطلع أكتوبر في مدينة ليون. وأشارت التحقيقات إلى أن طريق العدوى كان عبر لدغة حشرات من جنس الكوليكويدس (Culicoides)، وليس عبر انتقال بشري.

 

ينتمي فيروس شاموندا إلى جنس Orthobunyavirus، وكان قد رُصد سابقاً فقط في الماشية الأوروبية (خاصة الأبقار). وفي صيف 2026، ظهر الفيروس لأول مرة في قطعان الأبقار في عدة مقاطعات شرق فرنسا، مصحوباً بحالات حمى وإسهال. وأكدت السلطات الفرنسية أنه “بناءً على المعرفة الحالية، لم تُحدَّد حتى الآن مخاطر صحية عامة على عموم السكان”، لكن التحقيقات السريرية والوبائية مستمرة لتحديد دور الفيروس في وفاة المريض. وقد تدخل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC) لمراقبة الوضع وتقييم التأثير الصحي، مع تعزيز القدرات التشخيصية داخل الاتحاد الأوروبي.

 

إيبولا (نوع بنديبوجيو): حالة طوارئ صحية عامة دولية وإجراءات وقائية مشددة

 

على عكس الطابع المحدود لحالة “شاموندا”، تشكل حمى إيبولا تهديداً إقليمياً أكثر وضوحاً. ففي مايو 2026، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا من نوع بنديبوجيو (BDBV) في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يُشكل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”. ودعت المنظمة الدول المجاورة إلى تعزيز المراقبة عند المعابر البرية، وتطبيق الفحص عند المغادرة (يشمل على الأقل استبيان التعرض وقياس الحرارة)، والنظر في تأجيل التجمعات الكبيرة.

 

وعلى مستوى مكافحة العدوى في المستشفيات، شدد كل من ECDC ومنظمة الصحة العالمية على ضرورة تطبيق إجراءات صارمة للحالات المشتبه بها: غرف عزل فردية بضغط سلبي، العمل بنظام “الرفيقين” (شخصان معاً في كل إجراء)، قفازات مزدوجة ومعدات حماية تنفسية (FFP2 أو أعلى)، مع فصل واضح بين المناطق النظيفة والملوثة. كما حدّثت الوكالة البرازيلية للرقابة الصحية (Anvisa) إرشاداتها الفنية في 2026، مطالبةً جميع المؤسسات الصحية بتشديد الاحتياطات الوقائية ضد إيبولا بما يتجاوز الاحتياطات القياسية، وتنظيم إجراءات التعامل مع الجثامين وإدارة النفايات.

 

الإنفلونزا الموسمية: اللقاح لا يزال فعالاً رغم انحراف السلالة

 

خلال موسم الإنفلونزا 2025–2026 في نصف الكرة الشمالي، هيمنت السلالة الفرعية K من فيروس A(H3N2)، والتي أظهرت مسافة مستضدية عن سلالة اللقاح المستخدمة آنذاك. ورغم ذلك، أظهرت بيانات المرحلة المتوسطة التي جمعتها منظمة الصحة للبلدان الأمريكية (PAHO) أن اللقاح لا يزال يوفر حماية إجمالية تتراوح بين 25% و45% ضد الإنفلونزا A، مع معدلات حماية أعلى لدى الأطفال (47% إلى 72%). وبالنسبة لموسم 2026 في نصف الكرة الجنوبي، أوصت منظمة الصحة العالمية بتحديث مكون H3N2 في اللقاح ليتوافق بشكل أفضل مع السلالة الفرعية K السائدة.

 

التقييم العام

 

تُظهر الصورة الوبائية العالمية الحالية مزيجاً من “نشاط منخفض للفيروسات التنفسية الموسمية، وأول حالة بشرية لمرض حيواني المنشأ مستجد، وتفشي مرض شديد الخطورة على المستوى الإقليمي”. ورغم تقييم حالة “شاموندا” الأولى على أنها منخفضة الخطورة على عموم السكان، فإن مسار انتقالها عبر الحشرات الناقلة يسلط الضوء على أهمية مراقبة مسببات الأمراض المستجدة في ظل التغيرات المناخية والبيئية. أما مخاطر الانتشار الدولي لإيبولا (بنديبوجيو)، فتعتمد أساساً على فعالية الفحص عند المعابر ومكافحة العدوى في المستشفيات. وبالنسبة للجمهور، يظل التطعيم ضد الإنفلونزا الوسيلة الأساسية لتقليل عبء الأمراض التنفسية الموسمية، كما تُعد الالتزام بإجراءات الفحص الصحي المحلية ومراقبة الأعراض الذاتية (لمدة 21 يوماً بعد العودة من مناطق التفشي) تدبيراً وقائياً ضرورياً عند السفر إلى المناطق الموبوءة.

المرصد الدولي لحرية الصحافة – 4
المرصد الدولي لحرية الصحافة -3
المرصد الدولي لحرية الصحافة 2
dotcom4host
صفحة 1 من 2
تواصل معنا
تواصل معنا