مقالات

واشنطن الخصم والحكم…..!

تتناقل وسائل الإعلام خبر وقف إطلاق النار خارج إطار مجلس الأمن الدولي برعاية أميركية، من خلال قطر التي تجمع بين الجاني والمجني عليه.

وهي السباقة بالتطبيع مع العدو من أخواتها في مجلس التعاون الخليجي، وتنقل الرسائل بين الحق والباطل وتضعهما في كفتي ميزان على قاعدة هذا عيني الشمال والآخر عيني اليمين، في الوقت الذي يتنافس فيه الطامحون لرئاسة الإدارة في تبني الكيان وصب الزيت على النار والتحريض على الشعب الفلسطيني الذي يقاتل من فوق الأرض ومن تحتها بإمكاناته المتواضعة أمام ترسانات الأسلحة التي يملكها العدو وآفاقها المفتوحة بحراً وبراً وجواً، بينما الشعب الفلسطيني محاصر من كل الاتجاهات…!

تتحدث التسريبات عن بنود منها:

١-وقف إطلاق النار لمدة قصيرة لا تتجاوز الخمسة أيام

٢- تبادل أسرى مدنيين وأجانب بأعداد محددة ٣- السماح بنقل المساعدات الغذائية والأدوية والأدوات الطبية وسيارات الإسعاف٤- تحليق طيران العدو فوق القطاع ومراقبة الوضعبصرف النظر عن التفاصيل، من حيث الأعداد والنوعية والمدة الزمنية وغيرها، يتأكد أن العدو قد أقر بالهزيمة منذ السابع من أكتوبر حيث وضع هدفين ليوقف إطلاق النار:

الأول: إطلاق سراح الأسرى من دون قيد أو شرط

الثاني: القضاء على جبهة القوى الفلسطينية عسكرياً وسياسياً وتهجير من تبقى منها.

يتبين من مجريات الأمور أن العدو فشل فشلاً ذريعاً رغم المجازر والمذابح التي ارتكبها، دون أن يحقق أياً من أهدافه، بل على العكس فُضح على مستوى الأمم من خلال المظاهرات في مختلف العواصم والمدن…..!

وعليه لا بد من طرح بعض الأسئلة:

١- لماذا تراجع العدو عن شروطه المعلنة وفي الوقت ذاته يفاوض من تحت الطاولة؟

٢- لماذا تراجعت واشنطن واختارت خيار التسوية؟

٣- ما هو مستقبل قطاع غزة سياسياً؟

٤- هل تعود السلطة الفلسطينية بغطاء دولي؟

د. نزيه منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى