مقالات

واشنطن تأمر بقتل الشعب الفلسطيني….!

منذ سنة ١٩٠٧، أميركا تحرض وتشارك وتدعم العصابات الصهيونية من دون هوادة، رغم محاولتها الظهور بمظهر الحمل الوديع، وهي التي منحت الصهاينة كياناً من دون وجه حق، حيث أعطت ما لا تملك إلى من لا يستحق، وسلبت وشردت أصحاب الحق وبموجب قرارات دولية، وحوّلت المنطقة العربية إلى زرافات ووحدات، وفككت الإقليم إلى قبائل وعشائر لتسود وتستولي على مواردها الطبيعية وخاصة النفط والغاز وتنصّب الأقزام من الأمراء والملوك والرؤساء…..!

بالأمس، أقدمت وبكل وقاحة وصلافة إلى فرض رأيها، في وجه المجتمع الدولي المتمثل بالأمم المتحدة وتحديداً مجلس الأمن، الذي كان يناقش مشروع قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بناءً على طلب أمين عام الأمم المتحدة الذي استعمل صلاحياته وفقاً للمادة ٩٩ من ميثاق الأمم المتحدة، والتحذير مما يجري في فلسطين الذي يهدد السلم والأمن الدوليين…!وبذلك تثبت وتؤكد أنها صاحبة القرار الأول والأخير في قتل الشعب الفلسطيني وتدمير البنى التحتية، وهذا يدعو إلى تشكيل جبهة دولية لمواجهة هذا الوحش الكاسر وإنهاء الهيمنة والسيطرة ….!

وعليه لا بد من التساؤل:

١- هل تنشأ جبهة معارضة دولية تحد من هيمنة واشنطن؟٢- ألم يحِن الوقت للدول المتضررة من واشنطن لاستعمال الوسائل المتاحة السياسية والاقتصادية؟

٣- ما هو دور الأمم الحيّة في تحريك حكوماتها؟

٤- هل تل أبيب دولة أم وكر الإرهاب الدولي؟

د. نزيه منصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى