المقالات

البروباغندا ..سلاح القرن


في ظل الثورة العلمية العالمية مافوق الذكية.وتسخير كل عناصر الطبيعة وقوانينها لفرض ارادات دول على دول والتلاعب بثوابت وطنية واخلاقية وانسانية وحضارية .والعمل في مختبرات ومشاغل ومراكز بحثية متخصصة منتقاة كمركز رند الامريكي .الذي يضم نخبة النخبة من علماء النفس والادراك والسلوك والذين يدرسون تاريخ المجتمعات البشرية كلها وطريقة تفكير هذه المجتمعات بهدف اختراقها واختراق منظوماتها الاخلاقية والحضارية لاخضاعها والتلاعب بمرتكزات قوتها وصولا الى تدميرها وانهيارها باستخدام عناصر أربعة.

  1. بث الاشاعات والشائعات الصحيحة
  2. التركيز على الغرائز
  3. الضخ الاعلامي المستمر والتركيز على الدمج بين الصورة والكلمة والمشهد والمكان (بيئة الحدث)
  4. شيطنة الرموز وتشويه مسيرتها والتشكيك بسلوكها دائما.
    ماجرى في سورية من حرب مركبة تطبيق فعلي لحروب أجيال اربعة معا (الاول والثاني والثالث والرابع)
    اليوم وفي ظل ماتشهده الساحتين الاوكرانية والروسية من حرب وصراع تتداخل فيه كل أجيال الحروب التي ذكرها الكاتب الفرنسي روجيه غارودي .
    ضخ اعلامي.فيسبوكي غربي.أمريكي يصور صراعا ظهر للعلن بين شركة فاغنر العسكرية الخاصة وبين الجيش الروسي والقيادة الروسية السياسية .
    هذا الاغراق لوسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي يتصاعد خطوة .خطوة تبعا لمجريات الاحداث الداخلية في روسيا الاتحادية . عبر تصور مرفق بنشر صور (مفبركة ذكية)من داخل مراكز وساحات معروفة في موسكو للفوضى ونشر وحدات من الجيش الأمن الروسي بعد نشر شائعات عن تصميم وتهديد لرئيس فاغنر باسقاط الكريملن والسيطرة عليه.
    الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها دول الناتو يبدو أن استراتيجيتها تجاه الصراع العسكري بين روسيا وأوكرانيا ترتكز على عنصرين.
    الاول..توفير كل أسباب استمرار الحرب
    الثاني.. المرونة في تنفيذ خطة الحرب تبعا لمجرياتها وتطورها ميدانيا .
    أعتقد أن الأحداث في روسيا مهيأة للتطور والتصعيد .
    برهان شعبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى