المقالات

كتب إسماعيل النجار..

الحرب الناعمة تحدثَ عنها القرآن الكريم قبل أن يطلق مصطلحها ويُعَرف عنها البروفسور الأميركي (جوزف ناي) تُعتَبَر من أخطر الحروب في عصرنا الحديث والتكنولوجيا الرقمية هي أحد أكبر ادواتها،
ومن أسلحة الغرب في الحرب الناعمة التي يطلقها علينا هو الغزو الثقافي الغربي والعصرَنَة والحداثة التي تتناقض كلياً مع معتقداتنا الدينية وثقافة شعوبنا ومنطقتنا،
وتعني أيضاً الحرب الناعمة أن بكون لديك القدرة على السيطرة على العقول من دون استخدام السلاح الناري، من مخاطرها انسياق الشباب خلف ما يتم تسويقه غربياً في بلداننا ويختلف مع عاداتنا َتقاليدنا وديننا،
والتصدي له يكون عن طريق الوعي والتوعية المستدامة وإقامة برامج بهذا الشأن تعمل دائماً لأجل زرع الوعي في عقول شباننا قبل فوات الأوان والنُصح بإستخدام وسائل التواصل الإجتماعي بما يضمن سلامة ديننا ومجتمعنا.

أما مسألة التضامن والتكافل الإجتماعي في ظل حرب ضروس وحصار خانق من قُبَل الأعداء، هو أمر أخلاقي وواجب ديني وشرعي وهو باب من أبواب الجهاد الذي يقع على عاتق كل مسلم لكي لا يشبع هو ويجوع جاره أو يأمَن هوَ ويموت جاره،

خدمة الناس أمانة في أعناق القادرين والمقتدرين وهي مسؤولية وطنية ودينية وأخلاقية، وأي تراجع أو تخلي عن مبادئ الإسلام الأصيل الذي يدعي الى التعاون والتكافل يعتبر تخلي عن اهم جزء اخلاقي في الإسلام سيُحتم على الجميع الفشل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى