المقالات

لكل شهيد من شهدائنا رحمهم الله حكاية خاصة وقصة أهم من كذبة ريان المغربي وهمروجة شيرين أبو عاقلة..

كتب د. أحمد أديب أحمد

المسألة مسألة إعلام وطني..
وما زال فشل إعلامنا يدمر كل قيم الشهادة والوطنية والتضحية والفداء.. عندما يمرر خبر شهداء الإرهاب أو شهداء العدوان الصهيوني كأي خبر عاجل.. بينما يكرّس لمراسلة الجزيرة خبراً خاصاً على اعتبار أنه- وبكل سذاجة وسطحية إعلامية- يدين الكيان الذي يقتل الصحفيين!!!

تنويه لابد منه:
الخلاف على أحقية شيرين للشهادة كونها مسيحية لا يصدر منا كسوريين.. ولكن كان هذا الخلاف مؤشراً على أن الفكر الإخونجي المنتشر عربياً لم يمت وما زال قائماً.. وللأسف نسبة كبيرة من السوريين في الخارج تعتنق الدين الإخونجي الموجه أمريكياً لتأجيج الفتنة كلما انطفأت.

فمتى يرتقي إعلامنا ليرفع قيمة المواطنة والشهادة.. ويفضح الفكر الإخونجي اللعين!؟

نحن نصدّر للخارج كل هذه الأدمغة والعقول والخبرات وأهل الفكر والثقافة والفن..

ومن المؤسف أن تغلبنا مصر السيسي بتوثيق مرحلة الإخوان المسلمين بمسلسل (الاختيار).. رغم بياخته وزناخته.. إنما يُحسب لها..
مع العلم أنه ليس من المعقول أن يقوم رئيس جمهورية بإنتاج مسلسل عن شخصيته..

لكن هل يعقل أنه لا يوجد لدينا في كل وزارة الثقافة والإعلام مَن يفكر للحظة أن يكتب مسلسلاً يوثق مرحلة القائد الخالد حافظ الأسد سلام الله عليه.. لمواجهة التزييف والتزوير والتحريض الذي تقوم به مكنة الإخوان الإعلامية!؟

لذلك أطالب كل المعنيين بتوجيه الكوادر الإعلامية والفنية لإنتاج أفلام ومسلسلات عن مرحلة القائد الخالد وعن حرب تشرين وعن مجزرة المدفعية وعن مرحلة الثمانينيات وعن إنقاذ لبنان وعن دعم إيران وعن الدفاع عن الكويت و…. ولاحقاً عن الحرب الحالية بشكل مشرّف..
فالفن هو الأقرب لواقع الناس.. وأكثر وصولاً من أية صيغة أخرى في هذا العصر..
أم أنكم تنتظرون أمراً من القيادة للقيام بواجبكم كالعادة..

لا توجد أية روح مبادرة عند أي مسؤول سوري.. فمن كان منهم شريفاً- وهم قلة- فهو جبان وانهزامي.. والبقية الأكثرية فاسدون وأعداء لهذا الوطن..

أشعر أن المؤامرة تمكنت منا.. وأوجدت ألف كتلة سرطانية في الجسد السوري المنهك.. ولكننا على قيد الحياة بفضل ورعاية الله.. وإكراماً لبعض الأولياء والصالحين..

حماك الله أيها المؤمن بشار الأسد.. أنت تتحمل فوق طاقتك وما تزال صابراً وصامداً.. ونحن معك.. وكثير من أبناء هذا الوطن لا يفهمونك ولا يعطونك حقك.. بل أغلبهم يظلمونك جهلاً أو حقداً..

ولكنني متأكد أن الله لا يضيع أجر الصابرين..

عكس الاتجاه نيوز
الحقيقة الكاملة
معاً نصنع إعلاماً جديداً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى