
سوريا وإسبانيا تبحثان تطوير التّعاون الثّنائي والانتقال نحو شراكات تنمويّة مستدامة
3
3
3
3
3
في إطار تعزيز العلاقات الثّنائيّة وتوسيع آفاق التّعاون المشترك، التقى مدير إدارة التّعاون الدّولي في وزارة الخارجيّة والمغتربين، السيد قتيبة قاديش، المديرة العامة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الإسبانية، السيدة كارمن ماغارينيوس كاسال، في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث تناول اللقاء سبل تطوير التعاون بين البلدين، وتعزيز مسارات الشراكة في المجالات التنموية والمؤسسية.
وركزت المباحثات على أهمية إحداث تحول نوعي في طبيعة التعاون الثنائي، من خلال الانتقال من نمط الدعم الإنساني والمبادرات والمشاريع المتفرقة إلى بناء شراكات تنموية مستدامة، تنطلق من الأولويات الوطنية لمرحلة التعافي، وتسهم في دعم جهود إعادة تأهيل البنية التحتية، وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يحقق أثراً تنموياً طويل الأمد.
وفي هذا السياق، شدد الجانبان على أهمية اضطلاع الحكومة السورية بدور محوري في تحديد أولويات التعافي، وتوجيه مسارات التعاون، وتنسيق الجهود الدولية بما ينسجم مع الاحتياجات الوطنية.
كما بحث الطرفان آليات الاستفادة من الخبرات الإسبانية في مجالات التنمية والتعاون المؤسسي، ولا سيما من خلال الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID)، ومؤسسة FIAP، إلى جانب العمل على تطوير قنوات تنسيق واتصال مباشرة بين الجهات المعنية في البلدين، بما يسهم في تحويل فرص التعاون المتاحة إلى برامج ومشاريع تنفيذية واضحة، بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات السورية المختصة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق السعي إلى إرساء مقاربة أكثر استدامة وفاعلية للتعاون الدولي، تقوم على مواءمة الدعم الخارجي مع الأولويات الوطنية، وتعزيز الشراكات المؤسسية، بما يدعم مسارات التعافي وإعادة البناء على أسس تنموية طويلة الأمد.
عكـس الاتّجـاه نيـوز
الحقيقـة الـكاملـة
معاً نصنع إعــلاماً جـديداً







